والحقّ : أحد حقوق العباد ، وهو ما وجب للغير ويتقاضاه .
والحقّ : العلم الصّحيح .
والحقّ : العدل .
والحقّ : الصّدق .
والحقّ : البيّن الواضح .
والحقّ : الواجب الّذي ينبغي أن يطلب .
والحقّ : الحكمة الّتي فعل الفعل لها .
والحقّ : قد يراد به البعث .
والحقّ : المسوّغ بحسب الواقع .
والحقّ : التّامّ الكامل .
وإذا أضيف الحقّ إلى المصدر كان معناه أنّه على أكمل وجه . ( 1 : 276 )
العدنانيّ : ويقولون : حقّ لك أن تفعل كذا ، أي وجب عليك ، والصّواب : حقّ لك أن تفعل كذا ، وقد جاء في الآيتين : 2 و 5 من سورة الانشقاق :
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ *
أي حقّ لها أن تفعل ذلك .
ويجوز أن نقول أيضا : حقّ عليك أن تفعل كذا وحققت أن تفعل كذا .
وجاء في « اللّسان » : حققت أن تفعل كذا .
وحقّ الشّيء يحقّ حقّا : وجب .
وجاء في « الصّحاح » : حقّ له أن يفعل كذا ، وهو حقيق أن يفعل كذا ، وهو حقيق به ومحقوق به ، أي خليق له ؛ والجمع : أحقّاء ومحقوقون .
( معجم الأخطاء الشّائعة : 68 )
النّصوص التّفسيريّة
حقّ
1 - فريقا هدى وفريقا حقّ عليهم الضّلالة .
الأعراف : 30
ابن عبّاس : وجب . ( 126 )
مثله البغويّ ( 2 : 188 ) ، والميبديّ ( 3 : 594 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 411 ) ، وكثير من التّفاسير . لاحظ :
« هدي » ، و « ض ل ل » .
الزّجّاج : معناه إنّه أضلّ فريقا حقّ عليهم الضّلالة . . . ( 2 : 331 )
أبو السّعود : بمقتضى القضاء السّابق التّابع للمشيئة ، المبنيّة على الحكم البالغة . ( 2 : 489 )
البروسويّ : [ مثل أبي السّعود وأضاف : ]
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
الأعراف : 30 . تعليل لما قبله ، أي حقّت عليهم الضّلالة لاتّخاذهم الشّياطين أولياء ، وقبولهم ما دعوا إليه بدون التّأمّل في التّمييز بين الحقّ والباطل ، وكلّ واحد من الهدى والضّلال وإن كان يحصل بخلق اللّه تعالى إيّاه ابتداء ، إلّا أنّه يخلق ذلك حسبما اكتسبه العبد ، وسعى في حصوله فيه . ( 3 : 153 )
رشيد رضا : ومعنى حقّت عليهم الضّلالة : ثبتت بثبوت أسبابها الكسبيّة ، لا أنّها جعلت غريزة لهم فكانوا مجبورين عليها . يدلّ على هذا تعليلها على طريق الاستئناف البيانيّ ، بقوله تعالى :
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ