واستحقّ فلان الأمر ، أي استوجبه .
ومنه : « إذا استحققت ولاية اللّه والسّعادة - إن كنت مستحقّهما ومستوجبهما بعمل صالح - جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل ، وإذا استحققت ولاية الشّيطان والشّقاوة - إن كنت مستحقّا لهما بعمل فاسد غير صالح - جاء الأمل بين العينين ، وذهب الأجل وراء الظّهر » .
واستحقّ المبيع على المشتري ، أي ملكه .
وفيه : « لا تتعرّضوا للحقوق » أي لا تشغلوا ذممكم بحقوق النّاس ، ولا بحقوق اللّه ، ولكن إذا شغلتم ذممكم فاصبروا لها ، وتحمّلوا مشاقّها .
والمراد بحقوق النّاس : الضّمان والكفالات وغير ذلك ، وحقوق اللّه كنذر ونحوه . ( 5 : 148 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حقّ الأمر : ثبت ووجب وصحّ .
وحقّ عليه أن يفعل كذا : وجب عليه ، وحقّ لك أن تفعل كذا : كان حقيقا بك أن تفعله .
حقّت الحاجة : نزلت واشتدّت .
واستحقّ الثّناء : استوجبه .
والحقّ : ضدّ الباطل ، أو أحد الحقوق الواجبة .
والقصص الحقّ : الّذي لا شكّ في صحّته .
وحقيق بكذا : جدير به ، وحقيق عليّ : جدير بي .
ويحقّ الحقّ : يثبته ويؤيّده .
فحقّ عليها القول : وجب عليها أن تستحقّ العذاب .
واستحقّ الإثم : فعل ما يوجب جزاء الذّنب .
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ
الانشقاق : 2 ، أي حقّ لها أن تسمع وتطيع وتمتثل .
والحاقّة : القيامة ، لأنّها محقّقة الوقوع .
وأحقّ بكذا : أكثر استحقاقا .
والحقّ من أسماء اللّه الحسنى ، بمعنى الثّابت الوجود سرمدا .
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
آل عمران : 102 ، أي اتّقاء حقّا ، أي ثابتا واجبا ؛ وذلك بأداء ما كلّفتم به ، وما قدروا اللّه حقّ قدره ، أي ما عظّموا اللّه حقّ تعظيمه .
( 1 : 141 )
مجمع اللّغة : 1 - حقّ الأمر يحقّ ، بكسر الحاء وضمّها في المضارع حقّا : ثبت ووجب .
2 - حقّ الأمر يحقّه : أثبته . وحقّ له ، بفتح الحاء وضمّها : ثبت له ، أو أثبت له .
3 - وأحقّ اللّه الحقّ : أظهره وأثبته للنّاس .
4 - استحقّ الشّيء يستحقّه : استوجبه .
واستحقّ عليه : وقع عليه .
5 - الحقّ هو الثّابت الصّحيح ، وهو ضدّ الباطل .
والحقّ : لفظ كثير الورود في الكتاب الكريم ، والمراد منه على سبيل التّعيين يختلف باختلاف المقام الّذي وردت فيه الآيات ، ومعناه العامّ لا يخلو من معنى الثّبوت والمطابقة للواقع .
فالحقّ : هو اللّه ، لأنّه هو الموجود الثّابت لذاته .
والحقّ : كتب اللّه وما فيها من العقائد والشّرائع والحقائق .
والحقّ : الواقع لا محالة الّذي لا يتخلّف .