تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وفي يونس : 4
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
وقوله :
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
النّحل : 38 ، وفي لقمان : 33 ،
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
وفي فاطر : 5 ،
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
وفي الجاثية : 32 ،
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ
وفي الأحقاف : 17 ،
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
وفي المائدة : 107 ،
لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما .
والثّاني : صفة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، كقوله :
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
البقرة : 42 ، وفي آل عمران : 71
لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ .
والثّالث : الصّفة ، كقوله :
قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ
البقرة : 71 ، وفي الفرقان : 32 ، قوله :
إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
والرّابع : كما ينبغي ، كقوله :
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
البقرة : 121 ، وقوله :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
الأنعام : 91 ، نظيرها في الحجّ : 74 ، والزّمر : 67 ، وقوله :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
آل عمران : 102 . والخامس : الكعبة ، كقوله :
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
البقرة : 144 ، وقوله :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
البقرة : 147 ، وقوله :
وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
البقرة : 149 . والسّادس : العمل :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ
بِالْحَقِّ
البقرة : 176 . والسّابع : أولى ، كقوله :
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
البقرة : 247 ، وقوله :
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
التّوبة : 13 ، وقوله :
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
التّوبة : 62 ، وقوله :
أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي
يونس : 35 ، وقوله :
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
الأعراف : 105 . والثّامن : المال ، كقوله :
وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
البقرة : 282 . والتّاسع : تبيان الحقّ والباطل ، كقوله :
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً
آل عمران : 3 ، وقوله :
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
آل عمران : 108 . والعاشر : الجرم ، كقوله :
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
البقرة : 61 ، وقوله :
وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
آل عمران : 112 . والحادي عشر : الزّوال ، كقوله :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
الأنعام : 73 ، نظيرها في النّحل : 3 . والثّاني عشر : نقيض الباطل ، كقوله :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
الأنعام : 62 ، وقوله :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ *
الحجّ : 6 ، نظيرها في لقمان : 30 . والثّالث عشر : الرّجم والقصاص والارتداد ، كقوله :
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
الأنعام : 151 ، نظيرها في الإسراء : 33 ، والفرقان : 68 . والرّابع عشر : الإسلام ، كقوله :
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ