وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
الأعراف : 89 ، يعني بالعدل ، وكقوله :
فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
ص : 22 ، يعني بالعدل .
والوجه الخامس : الحقّ : يعني التّوحيد ، فذلك قوله :
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ
الصّافّات : 37 ، يعني بالتّوحيد ، كقوله :
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ
المؤمنون : 70 ، يعني بالتّوحيد ،
وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
المؤمنون : 70 ، يعني التّوحيد مثلها في الزّخرف ، وكقوله :
فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
القصص :
75 ، يعني التّوحيد للّه ، وكذلك :
أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ
العنكبوت : 68 ، يعني بالتّوحيد .
والوجه السّادس : الحقّ : يعني الصّدق ، فذلك قوله :
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
يونس : 4 ، يعني صدقا في المرجع إليه ، كقوله :
قَوْلُهُ الْحَقُّ
الأنعام : 73 ، يعني الصّدق ، وقال :
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ
يونس : 53 ، يعني أصدق هو .
والوجه السّابع : حقّ : يعني وجب ، فذلك قوله :
وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي
السّجدة : 13 ، يعني وجبت كلمة العذاب منّي ، وكقوله :
وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
المؤمن : 6 ، يعني وجبت كلمة العذاب من ربّك ، ونحوه كثير .
والوجه الثّامن : الحقّ : بعينه الّذي ليس بباطل ، فذلك قوله :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
الحجّ : 62 ، أي وغيره من الآلهة باطل . كقوله :
وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
يونس :
30 ، يعني لأنّ غيره من الآلهة باطل ، نظيرها في الأنعام حيث يقول :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
الأنعام : 62 ، وقال :
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
الأحقاف : 3 ، لم يخلقهما باطلا ، يعني لغير شيء .
والوجه التّاسع : الحقّ : يعني المال ، فذلك قوله :
وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
البقرة : 282 ، يعني المال ،
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
البقرة : 282 ، يعني الّذي عليه المال .
والوجه العاشر : أحقّ : يعني أولى ، فذلك قوله :
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
البقرة : 247 ، يعني أولى .
كقوله :
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
الأنعام : 81 ، يعني أولى بالأمن ، كقوله :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
يونس : 35 ، كقوله :
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
التّوبة : 62 ، يعني أولى ، وقال :
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
التّوبة : 13 ، يعني أولى .
والوجه الحادي عشر : حقّ : يعني حظّا ، فذلك قوله :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
المعارج : 24 ، يعني حظّا مفروضا ، نظيرها في : 19 ، الذّاريات . ( 175 )
مثله هارون الأعور بتفاوت في التّرتيب . ( 172 )
الحيريّ : باب « الحقّ » على ثلاثين وجها :
أحدها : الصّدق ، كقوله :
لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
البقرة : 144 ، وفي النّساء : 122 ،
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
وفي التّوبة :
111 ،
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ