عدّة صحيحة ، ويجوز الرّفع لو قيل . ( 1 : 453 )
الطّبريّ : وعدا عليه حقّا أن يوفّي لهم به في كتبه المنزّلة : التّوراة والإنجيل والقرآن ، إذا هم وفّوا بما عاهدوا اللّه ، فقاتلوا في سبيله ونصرة دينه أعداءه ، فقتلوا وقتلوا . ( 11 : 35 )
الزّجّاج : وعدهم الجنّة وعدا عليه حقّا .
ولو كانت في غير القرآن جاز الرّفع على معنى ذلك :
وعد عليه حقّ . ( 2 : 471 )
الطّوسيّ : ( حقّا ) معناه يتبيّن الوعد بالحقّ الواجب من الوعد بما لم يكن واجبا ، فالوعد بالثّواب دلّ على وجوبه من وجهين :
أحدهما : من حيث إنّه جزاء على الطّاعة .
والثّاني : أنّه إيجاز « 1 » الوعد . ( 5 : 353 )
الميبديّ :
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
نصب على المصدر ، أي وعد وعدا حقّا ثابتا لا خلف فيه . ( 4 : 219 )
الزّمخشريّ : أخبر بأنّ هذا الوعد الّذي وعده للمجاهدين في سبيله وعد ثابت ، قد أثبته في التّوراة والإنجيل ، كما أثبته في القرآن . ( 2 : 216 )
مثله الفخر الرّازيّ . ( 16 : 201 )
الطّبرسيّ : معناه أنّ إيجاب الجنّة لهم وعد على اللّه حقّ لا شكّ فيه ، وتقديره : وعدهم اللّه الجنّة على نفسه وعدا حقّا ، أي صدقا واجبا ، لا خلف فيه . ( 3 : 75 )
الشّربينيّ :
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
مصدران منصوبان بفعليهما المحذوفين ، ثمّ أخبر اللّه تعالى بأنّ هذا الوعد الّذي وعده للمجاهدين في سبيله وعد ثابت . ( 1 : 652 )
أبو السّعود : نعت ل ( وعدا ) والظّرف حال منه ، لأنّه لو تأخّر لكان صفة له . ( 3 : 196 )
رشيد رضا : أي وعدهم بذلك وعدا أوجبه لهم على نفسه ، وجعله ( حقّا ) عليه ، أثبته في الكتب الثّلاثة المنزّلة على أشهر رسله ، ولا تتوقّف صحّة هذا الوعد على وجوده في التّوراة والإنجيل اللّذين في أيدي أهل الكتاب بنصّه ، لما أثبتناه من ضياع كثير منهما ، وتحريف بعض ما بقي لفظا ومعنى ، بل يكفي إثبات القرآن لذلك ، وهو مهيمن عليهما . ( 11 : 49 )
فضل اللّه : ثابتا لا يمكن التّراجع عنه ، أو التّردّد فيه . ( 11 : 217 )
7 -
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ .
يونس : 103
ابن عبّاس : واجبا . ( 180 )
مثله البغويّ ( 2 : 437 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 138 ) .
الطّبريّ :
حَقًّا عَلَيْنا
غير شكّ . ( 11 : 176 )
الطّوسيّ :
حَقًّا عَلَيْنا
يحتمل أمرين :
أحدهما : أن يكون معناه واجبا ننجي المؤمنين من عقاب الكفّار ، ذكره الجبّائيّ .
الثّاني : أن يكون على وجه التّأكيد ، كقولك : مررت بزيد حقّا . إلّا أنّ ( علينا ) يقتضي الوجه الأوّل .
( 5 : 504 )
هامش
( 1 ) كذا ، والظّاهر : إنجاز الوعد .