وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
محمّد : 1 . ( 26 : 63 )
الطّباطبائيّ : جملة معترضة ، والضّمير راجع إلى ما نزل . ( 18 : 223 )
عبد الكريم الخطيب : إشارة إلى أنّ المؤمنين الّذين آمنوا باللّه ، إنّما يؤمنون - إذ يؤمنون بما أنزل على محمّد - بالحقّ المنزل من ربّهم ، فمن أنكر هذا الحقّ المنزل من عند اللّه ، فليعلم أنّ ما عنده من إيمان ليس من الحقّ ؛ إذ لو كان حقّا لالتقى مع هذا الحقّ ، فالحقّ لا يصادم الحقّ ، ولا تختلف طريقه معه . ( 13 : 307 )
57 -
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ .
ق : 19
ابن عبّاس : بالشّقاء والسّعادة . ( 439 )
مقاتل : يعني أنّه حقّ كائن . ( 4 : 112 )
الفرّاء : وفي قراءة عبد اللّه : ( سكرة الحقّ بالموت ) فإن شئت أردت ( بالحقّ ) أنّه اللّه عزّ وجلّ ، وإن شئت جعلت « السّكرة » هي الموت ، أضفتها إلى نفسها ، كأنّك قلت : جاءت السّكرة الحقّ بالموت ، وقوله :
سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
يقول : بالحقّ الّذي قد كان غير متبيّن لهم من أمر الآخرة ، ويكون ( الحقّ ) هو الموت ، أي جاءت سكرة الموت بحقيقة الموت . ( 3 : 78 )
الطّبريّ : [ وفيها ] وجهان من التّأويل :
أحدهما : وجاءت سكرة الموت ، وهي شدّته وغلبته على فهم الإنسان ، كالسّكرة من النّوم أو الشّراب ، ( بالحقّ ) من أمر الآخرة ، فتبيّنه الإنسان حتّى تثبّته وعرفه .
والثّاني : وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت .
( 26 : 160 )
الزّجّاج : ( بالحقّ ) أي بالموت الّذي خلق له .
وقال بعضهم : ( وجاءت سكرة الحقّ بالموت ) ورويت عن أبي بكر رحمه اللّه والمعنى واحد ، وقيل :
( الحقّ ) هاهنا اللّه عزّ وجلّ . ( 5 : 45 )
الطّوسيّ : قيل في معناه قولان :
أحدهما : جاءت السّكرة بالحقّ من أمر الآخرة ، حتّى عرفه صاحبه ، واضطرّ إليه .
والآخر : وجاءت سكرة الموت بالحقّ الّذي هو الموت . وروي أنّ أبا بكر وابن مسعود كانا يقرآن ( وجاءت سكرة الحقّ بالموت ) وهي قراءة أهل البيت عليهم السّلام . ( 9 : 365 )
البغويّ : أي بحقيقة الموت ، وقيل : بالحقّ من أمر الآخرة حتّى يتبيّنه الإنسان ويراه بالعيان .
وقيل : بما يؤول إليه أمر الإنسان من السّعادة والشّقاوة . ( 4 : 273 )
الميبديّ : ( بالحقّ ) ببيان ما يصير إليه الإنسان بعد موته ، من جنّة أو نار .
وقيل : ( بالحقّ ) أي بأمر اللّه وحكمه الّذي عمّ به جميع الأحياء .
وقيل : بما يؤول إليه الأمر من السّعادة والشّقاوة .
( 9 : 288 )
الزّمخشريّ : والباء في ( بالحقّ ) للتّعدية ، يعني