يستوفي الجنين السّنة . ( الأزهريّ 3 : 380 )
حقّ عليه القول وأحققته أنا ، وحققته الخبر أحقّه حقّا .
يقال : مالي فيه حقّ ولا حقاق ، أي خصومة .
والحقّ : حقّ الورك ، وحقّ الوابلة في العضد ، وما أشبههما .
ويقال : أصبت حاقّ عينيه .
وسمعت أعرابيّا يقول لنقبة من الجرب ظهرت ببعير فشكّوا فيها ، فقال : هذا حاقّ صمادح الجرب .
( الأزهريّ 3 : 382 )
إذا جازت النّاقة السّنة ولم تلد ، قيل : قد جازت الحقّ .
وأتت النّاقة على حقّها ، أي الوقت الّذي ضربت فيه عام أوّل . ( الجوهريّ 4 : 1460 )
أبو عبيد : فإذا مضت [ ابن لبون ] الثّالثة ودخلت الرّابعة ، فهو حينئذ حقّ والأنثى حقّة ، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل خمسا وأربعين .
ويقال : إنّه إنّما سمّي حقّا لأنّه قد استحقّ أن يحمل عليه ويركب . ويقال : هو حقّ بيّن الحقّة ، وكذلك الأنثى حقّة .
ويدخل في السّنة الخامسة فهو حينئذ جذع ، والأنثى جذعة . ( 1 : 409 )
في حديث عليّ رضى اللّه عنه : « إذا بلغ النّساء نصّ الحقائق - ورواه بعضهم : نصّ الحقاق - فالعصبة أولى » .
أراد بنصّ الحقاق : الإدراك ، لأنّ وقت الصّغر ينتهي ، فتخرج الجارية من حدّ الصّغر إلى الكبر . يقول :
فإذا بلغت الجارية ذلك فالعصبة أولى بها من أمّها ، وبتزويجها وحضانتها إذا كانوا محرما لها ، مثل الآباء والإخوة والأعمام .
والحقاق : المحاقّة ، وهو أن تحاقّ الأمّ العصبة في الجارية ، فتقول : أنا أحقّ بها ، ويقولون : بل نحن أحقّ .
وبلغني عن ابن المبارك أنّه قال : نصّ الحقاق : بلوغ العقل ، وهو مثل الإدراك ، لأنّه إنّما أراد ينتهي الأمر الّذي تجب به الحقوق والأحكام ، فهو العقل والإدراك .
ومن رواه نصّ الحقائق ، فإنّه أراد جمع حقيقة وحقائق « 1 » . ( الأزهريّ 3 : 378 )
حققت الرّجل ، وأحققته ، إذا أثبتّه .
وحقت الأمر وأحققته أيضا ، إذا تحقّقته ، وصرت منه على يقين . ( الجوهريّ 4 : 1461 )
ابن الأعرابيّ : الحقيقة : الرّاية ، والحقيقة : الحرمة ، والحقيقة : الفناء . ( الأزهريّ 3 : 377 )
الحقّ : صدق الحديث ، والحقّ : الملك ، والحقّ :
اليقين بعد الشّكّ . ( الأزهريّ 3 : 381 )
الأحقّ : الّذي يضع رجله في موضع يده . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الحقق : القريبو العهد بالأمور ، خيرها وشرّها .
والحقق : المحقّقون لما ادّعوا أيضا .
( الأزهريّ 3 : 382 )
هامش
( 1 ) وهذا سهو ، والصّحيح جمع : حقّة وحقاق ، كما ذكره اللّسان 10 : 53 .