وأوجبوا ، وأسفوا ، وأوفوا وأطلّوا ، ودنوا ، وعذروا وأعذروا وعذّروا ، إذا أذنبوا ذنوبا يكون لمن يعاقبهم عذر في ذلك ، لاستحقاقهم .
ويقال : استحقّت إبلنا ربيعا ، وأحقّت ربيعا ، إذا كان الرّبيع تامّا فرعته .
وقد أحقّ القوم إحقاقا ، إذا أسمنوا ، أي سمن مالهم .
واستحقّت النّاقة سمنا وأحقّت وحقّت ، إذا سمنت .
واستحقّت النّاقة لقاحا ، إذا لقحت ، واستحقّ لقاحها .
يجعل الفعل مرّة للنّاقة ، ومرّة للّقاح .
والحقّ والحقّة في حديث صدقات الإبل والدّيات .
( الأزهريّ 3 : 379 )
عمرو بن العاص أنّه قال لمعاوية : « أتيتك من العراق وإنّ أمرك كحقّ الكهول وكالحجاة في الضّعف ، فما زلت أرمّه حتّى استحكم » حقّ الكهول : بيت العنكبوت .
( الأزهريّ 3 : 381 )
الأحقّ من الخيل : الّذي لا يعرق .
الحقّة : الدّاهية . ( الأزهريّ 3 : 382 )
استحقّ لفحها ، إذا وجب . وأحقّت : دخلت في ثلاث سنين . وقد بلغت حقّتها ، إذا صارت حقّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن فارس 2 : 19 )
الفرّاء : حقّ لك أن تفعل كذا ، وحقّ عليك أن تفعل كذا ، فإذا قلت : حقّ قلت : لك ، وإذا قلت : حقّ قلت :
عليك .
وتقول : يحقّ عليك أن تفعل كذا وحقّ لك ، ولم يقولوا : حققت أن تفعل .
ومعنى قول من قال حقّ عليك أن تفعل : وجب عليك .
وتقول : إنّك لحقيق أن تفعل كذا .
و « حقيق » في حقّ وحقّ ، في معنى مفعول . وقال اللّه تعالى : ( حقيق علىّ ان لا أقول على اللّه ) [ وهذه قراءة غير مشهورة ] الأعراف : 105 ، وقال :
فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا
الصّافّات : 31 ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتقول : ما كان بحقّك أن تفعل ذاك ، في معنى : ما حقّ لك . وقد حقّ حذرك ، ولا تقل : حقّ حذرك .
وحققت حذرك وأحققته ، أي فعلت ما كان يحذر .
والعرب تقول : حققت عليه القضاء أحقّه حقّا ، وأحققته أحقّه إحقاقا ، أي أوجبته .
( الأزهريّ 3 : 374 )
أبو عبيدة : الحقحقة : المتعب من السّير .
( الأزهريّ 3 : 383 )
أبو زيد : حققت حذر الرّجل وأحققته : فعلت ما كان يحذر . ( الأزهريّ : 3 : 377 )
حقّ اللّه الأمر حقّا : أثبته وأوجبه . وحقّ الأمر بنفسه حقّا وحقوقا . ( أساس البلاغة : 90 )
الأصمعيّ : الحقّ من الإبل ، إذا استحقّت أمّه الحمل من العام المقبل وهو الثّالث ، سمّي الذّكر حقّا والأنثى حقّة ، وهو حينئذ ابن ثلاث سنين .
( ابن دريد 1 : 62 )
يقال : أتت النّاقة على حقّها ، أي على وقتها الّذي ضربها الفحل فيه من قابل ، وهو تمام حمل النّاقة حتّى