واعوجّ . ( 3 : 133 )
مجمع اللّغة : الحقف بكسر الحاء : المتعوّج أو المستطيل أو المستدير من الرّمل ؛ وجمعه : أحقاف .
وجاءت الأحقاف في القرآن مرادا بها : منازل عاد .
( 1 : 276 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : الأحقاف : جمع حقف ، وهو ما استطال من الرّمل واحقوقف ، أي اعوجّ .
والمراد بالأحقاف : الأودية الّتي كانت بها منازل عاد الأولى قوم هود باليمن ، وكانت في شمال حضرموت ، وفي شمالها الرّبع الخالي ، وفي شرقها عمان . وموضعها اليوم رمال خالية ، وكانت أهلها من أشدّ النّاس قوّة .
( 1 : 140 )
المصطفويّ : « النّخبة الأزهريّة ص 514 » حضرموت وهي بلاد على شاطئ بحر عمان قليلة الزّرع والخيرات ، وشمال حضرموت صحراء الأحقاف بمهاويها الشّهيرة ، وهي أماكن رمليّة لا تطأها قدم حتّى تغور في الأرض ، لنعومة الرّمل .
فظهر أنّ الأحقاف أراض في جنوبيّ مملكة الحجاز ، فيما بين اليمن وعمان وعدن ، وكانت مساكن قوم عاد .
راجع : ثمود ، عاد ، هود . ( 2 : 281 )
النّصوص التّفسيريّة
الأحقاف
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ .
الأحقاف : 21
الإمام عليّ عليه السّلام : خير واديين في النّاس : واد بمكّة ، وواد نزل به آدم بأرض الهند ، وشرّ واديين في النّاس :
وادي الأحقاف ، وواد بحضرموت يدعى برهوت ، تلقى فيه أرواح الكفّار ، وخير بئر في النّاس : بئر زمزم ، وشرّ بئر في النّاس : بئر برهوت وهي ذلك الوادي بحضرموت . ( الماورديّ 5 : 282 )
ابن عبّاس : يقول : بحقوف النّار ، أي سنة النّار حقبا بعد حقب . ( 425 )
الأحقاف : جبل بالشّام . ( الطّبريّ 26 : 22 )
مثله الضّحّاك . ( الماورديّ 5 : 285 )
الأحقاف الّذي أنذر هود قومه : واد بين عمان ومهرة . ( الطّبريّ 26 : 23 )
مجاهد : الأحقاف : الأرض .
حشاف أو كلمة تشبهها .
حشاف من حسمى . ( الطّبريّ 26 : 23 )
عكرمة : الأحقاف : الجبل والغار .
( ابن كثير 6 : 286 )
الضّحّاك : جبل يسمّى الأحقاف .
( الطّبريّ 26 : 22 )
الحسن : الأحقاف : أرض خلالها رمال .
( الطّوسيّ 9 : 280 )
عطاء : رمال بلاد الشّحر . ( الواحديّ 4 : 113 )
قتادة : ذكر لنا أنّ عادا كانوا حيّا باليمن أهل رمل ، مشرفين على البحر .
بأرض يقال لها : الشّحر . ( الطّبريّ : 26 : 23 )
الكلبيّ : أحقاف الجبل : ما نضب عنه الماء زمان الغرق ، كان ينضب الماء من الأرض ويبقى