وقد احقوقف الرّمل . وكلّ ما طال واعوجّ فقد احقوقف ، كظهر البعير وشخص القمر .
وضبي حاقف ، فيه قولان : أحدهما : أنّ معناه صار في حقف ، والآخر : أنّه ربض فاحقوقف ظهره . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 17 )
الرّاغب :
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
جمع الحقف ، أي الرّمل المائل .
وظبي حاقف : ساكن للحقف .
واحقوقف : مال حتّى صار كحقف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 126 )
الزّمخشريّ : نزلنا بين قفاف وأحقاف .
وفلان مأواه الحقوف ، لا تظلّه السّقوف .
والحقف : نقا « 1 » يعوجّ ويدقّ .
واحقوقف الرّمل ، واحقوقف ظهر البعير من الهزال ، واحقوقف الهلال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومررت بظبي حاقف ، وهو المنعطف في منامه .
( أساس البلاغة : 90 )
[ ذكر حديث النبيّ المتقدّم في كلام أبي عبيد وقال : ]
هو المحقوقف ، وهو المنعطف المنثني في نومه .
وقيل : هو الكائن في أصل حقف من الرّمل .
( الفائق 1 : 299 )
الطّبرسيّ : الأحقاف : جمع حقف ، وهو الرّمل المستطيل العظيم ، لا يبلغ أن يكون جبلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 89 )
المدينيّ : في الحديث : « وحقاف الرّمل » جمع :
حقف ، ويجمع أيضا : أحقافا ، وهو ما اعوجّ منه واستطال ، ومنه يقال : احقوقف ، أي مال ( 1 : 471 )
ابن الأثير : في حديث قسّ « في تنائف حقاف » وفي رواية أخرى « في تنائف حقائف » .
الحقاف : جمع حقف ، وهو ما اعوجّ من الرّمل واستطال ؛ ويجمع على : أحقاف . فأمّا « حقائف » فجمع الجمع ، إمّا جمع حقاف أو أحقاف . ( 1 : 413 )
الفيّوميّ : حقف الشّيء حقوفا من باب « قعد » :
اعوجّ ، فهو حاقف .
وظبي حاقف : للّذي انحنى وتثنّى من جرح أو غيره .
ويقال للرّمل المعوجّ : حقف ؛ والجمع : أحقاف ، مثل حمل وأحمال . ( 1 : 143 )
الفيروز اباديّ : الحقف ، بالكسر : المعوجّ من الرّمل ؛ جمعه : أحقاف وحقاف وحقوف ، وجمع جمعه :
حقائف وحقفة .
أو الرّمل العظيم المستدير ، أو المستطيل المشرف ، أو هي رمال مستطيلة بناحية الشّحر ، وأصل الرّمل ، وأصل الجبل ، وأصل الحائط .
وجمل أحقف : خميص .
والجبل المحيط بالدّنيا : قاف ، لا الأحقاف ، كما ذكره اللّيث .
وظبي حاقف : رابض في حقف من الرّمل ، أو يكون منطويا كالحقف ، وقد انحنى وتثنّى في نومه ، وهو بيّن الحقوف .
وكمنبر : من لا يأكل ولا يشرب .
واحقوقف الرّمل ، والظّهر ، والهلال : طال
هامش
( 1 ) القطعة من الرّمل المحدودبة .