ح ق ف الأحقاف لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مكّيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحقف : الرّمل ، ويجمع على : أحقاف وحقوف . واحقوقف الرّمل ، واحقوقف ظهر البعير ، أي طال واعوجّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأحقاف في القرآن ، يقال : جبل محيط بالدّنيا من زبرجدة خضراء ، يلتهب يوم القيامة فيحشر النّاس من كلّ أفق . ( 3 : 51 )
ابن شميّل : جمل أحقف : خميص .
( الأزهريّ 4 : 68 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : والحقف من الرّمل : المرتفع ، وهو القوز أيضا .
ويقال : قد احقوقف ، إذا انحنى من الكبر ، وقلّة اللّحم . ( 1 : 207 )
الأصمعيّ : الحقف : الرّمل المعوجّ ، ومنه قيل لما اعوجّ : محقوقف . ( الأزهريّ 4 : 68 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ عليه السّلام : « أنّه مرّ هو وأصحابه - وهم محرمون - بظبي حاقف في ظلّ شجرة . . . » .
قوله : حاقف يعني الّذي قد انحنى وتثنّى في نومه ، ولهذا قيل للرّمل إذا كان منحنيا : حقف ؛ وجمعه : أحقاف .
ويقال في قوله تعالى :
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
الأحقاف : 21 : إنّما سمّيت منازلهم بهذا ، لأنّها كانت بالرّمال .
وأمّا في بعض التّفسير في قوله :
بِالْأَحْقافِ
قال :
بالأرض ، وأمّا المعروف في كلام العرب فما أخبرتك .
واحد الأحقاف : حقف ، ومنه قيل للشّيء إذا انحنى :
قد احقوقف . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 309 )
ابن الأعرابيّ : الحقف : أصل الرّمل ، وأصل الجبل ،