الجبل . ( 3 : 18 )
البغويّ : [ نقل قول مقاتل وقال : ]
كانوا أهل عمد سيّارة في الرّبيع ، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم ، وكانوا من قبيلة إرم . ( 4 : 199 )
الزّمخشريّ : الأحقاف : جمع حقف ، وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء ، من احقوقف الشّيء إذا اعوجّ ، وكانت عاد أصحاب عمد يسكنون بين رمال ، مشرفين على البحر بأرض يقال لها : الشّحر من بلاد اليمن . وقيل : بين عمان ومهرة . ( 3 : 523 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 388 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 75 ) ، وشبّر ( 6 : 15 ) .
ابن عطيّة : واختلف النّاس في هذه الأحقاف أين كانت ؟ فقال ابن عبّاس والضّحّاك : هي جبل بالشّام ، وقيل : كانت بلاد نخيل ، وقيل : هي رمال بين مهرة وعدن . قال ابن عبّاس أيضا : بين عمان ومهرة ، وقال قتادة : هي بلاد الشّحر المواصلة للبحر اليمانيّ ، وقال ابن إسحاق : هي بين حضرموت وعمان .
والصّحيح من الأقوال : أنّ بلاد عاد كانت باليمن ، ولهم كانت إرم ذات العماد . ( 5 : 101 )
الطّبرسيّ : [ اكتفى بنقل الأقوال ] ( 5 : 89 )
مثله ابن الجوزيّ ( 7 : 374 ) ، والفخر الرّازيّ ( 28 : 27 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 63 ) ، وابن كثير ( 6 : 286 ) .
القرطبيّ : أي اذكر لهؤلاء المشركين قصّة عاد ليعتبروا بها . وقيل : أمره بأن يتذكّر في نفسه قصّة هود ليقتدي به ، ويهون عليه تكذيب قومه له .
والأحقاف : ديار عاد ، وهي الرّمال العظام في قول الخليل وغيره ، وكانوا قهروا أهل الأرض بفضل قوّتهم .
[ ثمّ نقل الأقوال ] ( 16 : 203 )
البروسويّ : موضع يقال له : الأحقاف ، وهو رمال قرب حضرموت بولاية يمن . جمع : حقف ، وهو رمل مستطيل مرتفع ، فيه انحناء ، من احقوقف الشّيء ، إذا اعوجّ .
وإنّما أخذ الحقف من احقوقف مع أنّ الأمر ينبغي أن يكون بالعكس ، لأنّ احقوقف أجلى معنى وأكثر استعمالا ، فكانت له من هذه الجهة إصالة ، فأدخلت عليه كلمة الابتداء للتّنبيه على هذا ، كما في حواشي سعد المفتي .
وعن بعضهم : كانت عاد أصحاب عمد سيّارة في الرّبيع ، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم ، وكانوا من قبيلة إرم ، يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بأرض يقال لها : الشّحر من بلاد اليمن . وهو بكسر الشّين وسكون الحاء ، وقيل : بفتح الشّين ساحل البحر بين عمان وعدن .
وقيل : يسكنون بين عمان ومهرة . وعمان بالضّمّ والتّخفيف بلد باليمن ، وأمّا الّذي بالشّام فهو عمّان بالفتح والتّشديد . ومهرة : موضع ينسب إليه الإبل المهريّة .
قال في « فتح الرّحمان » : الصّحيح من الأقوال أنّ بلاد عاد كانت في اليمن ، ولهم كانت إرم ذات العماد .
والأحقاف : جمع حقف ، وهو الجبل المستطيل المعوجّ من الرّمل ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرّمل في الصّحاري ، لأنّ الرّيح تصنع ذلك ، انتهى . ( 8 : 481 )
نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 480 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 866
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٦٦