والحفّان من الإبل أيضا : ما دون الحقاق .
وقيل : أصل الحفّان : صغار النّعام ، ثمّ استعمل في صغار كلّ جنس ؛ والواحدة من كلّ ذلك : حفّانة ، الذّكر والأنثى فيه سواء .
والحفّان : الخدم .
وفلان حفّ بنفسه ، أي معنيّ .
وهو يحفّنا ويرفّنا ، أي يعطينا ويميرنا . وفي المثل « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » يقول : من مدحنا فلا يغلونّ في ذلك ، ولكن ليتكلّم بالحقّ منه .
وحفّ العين : شقرها .
وجاء على حفّ ذاك وحففه وحفافه ، أي حينه وربّانه .
وهو على حفف أمر ، أي ناحية منه وشرف .
واحتفّت الإبل الكلأ : أكلته أو نالت منه .
والحفّة : ما احتفّت منه . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ]
( 2 : 538 )
حفّ الشّيء وبه وحوله ومن حوله ، يحفّه حفّا وحفافا ، واحتفّ به : أطاف به واستدار .
( الإفصاح 1 : 313 )
الحفّ : سمكة بيضاء شاكة . ( الإفصاح 2 : 976 )
الرّاغب : قال عزّ وجلّ :
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
الزّمر : 75 أي مطيفين بحافّتيه ، أي جانبيه ، ومنه قول النّبيّ عليه السّلام : « تحفّه الملائكة بأجنحتها » .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال عزّ وجلّ :
وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
الكهف : 32 .
وفلان في حفف من العيش ، أي في ضيق ، كأنّه حصل في حفف منه ، أي جانب ، بخلاف من قيل فيه : هو في واسطة من العيش .
ومنه قيل : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » أي من تفقّد حفف عيشنا .
وحفيف الشّجر والجناح : صوته ، فذلك حكاية صوته ، والحفّ : آلة النّسّاج سمّي بذلك لما يسمع من حفّه ، وهو صوت حركته . ( 123 )
الزّمخشريّ : حفّوا به واحتفّوا : أطافوا ، وهم حافّون به . وحففته بالنّاس : جعلتهم حافّين به . و « حفّت الجنّة بالمكاره » ،
وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
الكهف : 32 .
ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه . وهودج محفّف بالدّيباج . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلسوا حفافيه ، وحفافي سريره ، وهما جانباه .
وركبت في محفّتها . وهو رجل محفوف بثوب . وما بقي من شعره إلّا حفاف ، وهو طرّة حول رأسه .
وحفّت المرأة وجهها واحتفّته : أخذت شعره .
وحفّ الفرس والرّيح والطّائر والسّهم حفيفا ، وهو صوت مروره . ولأغصان الشّجرة حفيف .
وحفّ النّبات حفوفا : يبس . وحفّت أرضنا وقفّت ، وأرض حافّة .
وعن بعض العرب : أتونا بعصيدة قد حفّت ، فكأنّها عقب فيه شقاق . وسويق حافّ : غير ملتوت .
ومن المجاز : فلان يحفّنا ويرفّنا ، أي يضمّنا ويؤوينا .
وهو في حفوف من العيش وحفف .
وحفّ رأسه : بعد عهده بالدّهن . وقوم محفوفون ، وقد حفّتهم الحاجة . ( أساس البلاغة : 89 )