فحّ فحيحا ؛ إلّا أنّ الحفيف من جلدها والفحيح من فيها ، وكذلك الطّائر والشّجرة إذا صوّتت .
والمرأة وجهها من الشّعر تحفّ حفافا بالكسر وحفّا :
قشرته ، كاحتفّت .
والحفّة : الكرامة التّامّة ، وكورة غربيّ حلب ، والمنوال يلفّ عليه الثّوب .
والحفّ : المنسج ، وسمكة بيضاء شاكة .
والحفّان : فراخ النّعام للذّكر والأنثّى ؛ والواحدة :
حفّانة ، والخدم ، والملآن من الأواني ، أو ما بلغ المكيل حفافيه .
وككتاب : الجانب والأثر .
وقد جاء على حفافه وحففه وحفّه مفتوحتين : أثره ، والطّرّة من الشّعر حول رأس الأصلع ؛ جمعه : أحفّة .
و
حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
محدقين بأحفّته ، أي جوانبه .
وسويق حافّ : غير ملتوت .
وهو حافّ بيّن الحفوف : شديد الإصابة بالعين .
وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
الكهف : 32 : جعلنا النّخل مطيفة بأحفّتهما .
والحفف محرّكة والحفوف : عيش سوء وقلّة مال ، ومن الأمر : ناحيته ، والقصير المقتدر .
والمحفّة بالكسر : مركب للنّساء كالهودج إلّا أنّها لا تقبّب .
وحفّه بالشّيء كمدّه : أحاط به .
وفي المثل : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » أي من طاف بنا واعتنى بأمرنا وخدمنا ومدحنا فلا يغلونّ .
ومنه قولهم : ماله حافّ ولا رافّ ، وذهب من كان يحفّه ويرفّه .
وكشدّاد : اللّحم اللّيّن أسفل اللّهاة .
وككناسة : بقيّة التّبن ، والقتّ .
وحفّتهم الحاجة ، أي هم محاويج ، وقوم محفوفون .
وحف حف : زجر للدّيك والدّجاج .
وأحففته : ذكرته بالقبيح ، ورأسي : أبعدت عهده بالدّهن ، والفرس : حملته على أن يكون له حفيف ، وهو دويّ جوفه ، والثّوب : نسجته بالحفّ كحفّفته .
وحفّف تحفيفا : جهد وقلّ ماله ، وحوله حفّ كاحتفّ .
واحتفّ النّبت : جزّه ، والمرأة : أمرت من يحفّ شعر وجهها بخيطين .
واستحفّ أموالهم : أخذها بأسرها .
وحفحف : ضاقت معيشته ، وجناح الطّائر والضّبع :
سمع لهما صوت . ( 3 : 132 )
الطّريحيّ : و « حفّت الجنّة بالمكاره ، وحفّت النّار بالشّهوات » ويروى : حجبت .
وحفّ القوم بالقتال ، إذا تناول بعضهم بعضا بالسّيوف .
وحفّ به العدوّ حفوفا : أسرع .
وحفّت المرأة وجهها من الشّعر تحفّه حفّا ، من باب « قتل » : زيّنته .
ومثله : « حفّت الدّنيا بالشّهوات كما يحفّ الهودج بالثّياب » .
وحفّتهم الحاجة تحفّهم ، إذا كانوا محاويج .