كالطّرّة حول رأسه .
والحفاف : الجماعات ، والحلق المستديرة ، كالحفاف من الرّمل .
والحفيف : صوت كالرّمية ، أو طيران طائر ، حفّ يحفّ .
وحفّان الإبل والنّعام : صغارهما .
والحفّان : الخدم .
وأتانا فلان على حفف ذاك ، أي إبّانه وحينه .
والحفف : القوت القليل كالكفف لا فضل فيه ، والحاجة ، وشدّة العيش . وهو من الرّجال : القصير المقتدر الخلق .
وإنّه لحافّ العينين : خبيثهما .
والحفافة : حفافة التّبن والقتّ ، وهو بقيّتهما .
والحفيف : اليابس من الكلإ .
و « ماله حافّ ولا رافّ » الحافّ : الّذي يضمّه ، والرّافّ : الّذي يطعمه . ومنه قول المرأة : « من حفّنا أو رفّنا فليتّرك » .
وسقاء حفّان ماء ، أي ملآن ، وقريب من حفافه .
والحفّ : سمكة بيضاء شاكة .
ويقال للدّيك والدّجاجة إذا زجرتهما : حف حف . ( 2 : 319 )
الخطّابيّ : وحفافا الجبل : جانباه .
ومن هذا حديث وهب بن منبّه : « أنّ إبراهيم حين أراد رفع قواعد البيت ظلّل اللّه له مكان البيت بغمامة ، فكانت حفاف البيت » . ( 2 : 66 )
في حديث معاوية : « أنّه بلغه أنّ عبد اللّه بن جعفر حفّف وجهد من بذله وإعطائه ، فكتب إليه يأمره بالقصد ، وينهاه عن السّرف . . . » [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] .
قوله : حفّف ، أي قلّ ماله . ( 2 : 534 )
الجوهريّ : قال أبو سعيد : الحفّة : المنوال . ولا يقال له : حفّ ، وإنّما الحفّ : المنسج .
والحفّان : فراخ النّعام ؛ الواحدة : حفّانة ، الذّكر والأنثى فيه سواء .
والحفّان أيضا : الخدم .
وإناء حفّان : بلغ الكيل حفافيه .
وحفّت المرأة وجهها من الشّعر تحفّه حفّا وحفافا ، واحتفّت أيضا .
والاحتفاف : أكل جميع ما في القدر ، والاشتفاف :
شرب جميع ما في الإناء .
والمحفّة ، بالكسر : مركب من مراكب النّساء كالهودج ، إلّا أنّها لا تقبّب كما تقبّب الهوادج .
وحفّوا حوله يحفّون حفّا ، أي أطافوا به واستداروا ، وقال اللّه تعالى :
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ . . .
الزّمر : 75
وحفّه بالشّيء يحفّه كما يحفّ الهودج بالثّياب ، وكذلك التّحفيف .
ويقال : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » أي من خدمنا أو تعطّف علينا وحاطنا .
وما لفلان حافّ ولا رافّ ، وذهب من كان يحفّه ويرفّه .
وحفّتهم الحاجة تحفّهم ، إذا كانوا محاويج . وهم قوم محفوفون .