وحفّ رأسه يحفّ بالكسر حفوفا ، أي بعد عهده بالدّهن . وأحففته أنا .
وحفّ الفرس أيضا يحفّ حفيفا . وأحففته أنا ، إذا حملته على أن يكون له حفيف ، وهو دويّ جريه ، وكذلك حفيف جناح الطّائر .
وحفّ شاربه ورأسه يحفّ حفّا ، أي أحفاه .
وحفافا الشّيء : جانباه .
ويقال : بقي من شعره حفاف ، وذلك إذا صلع فبقيت من شعره طرّة حول رأسه ؛ والجمع : أحفّة .
[ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 4 : 1344 )
ابن فارس : الحاء والفاء ثلاثة أصول : الأوّل :
ضرب من الصّوت ، والثّاني : أن يطيف الشّيء بالشّيء ، والثّالث : شدّة في العيش .
تفسير ذلك : الأوّل : الحفيف ، حفيف الشّجر ونحوه ، وكذلك حفيف جناح الطّائر .
والثّاني : قولهم : حفّ القوم بفلان ، إذا أطافوا به . قال اللّه تعالى :
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
الزّمر : 75 ومن ذلك حفافا كلّ شيء : جانباه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن هذا الباب : هو على حفف أمر ، أي ناحية منه ، وكلّ ناحية شيء فإنّها تطيف به .
ومن هذا الباب قولهم : « فلان يحفّنا ويرفّنا » كأنّه يشتمل علينا فيعطينا ويميرنا .
والثّالث : الحفوف والحفف ، وهو شدّة العيش ويبسه .
قال أبو زيد : حفّت أرضنا وقفّت ، إذا يبس بقلها ، وهو كالشّظف . ويقال : هم في حفف من العيش ، أي ضيق ومحل .
ثمّ يجري هذا حتّى يقال : رأس فلان محفوف وحافّ ، إذا بعد عهده بالدّهن ، ثمّ يقال : حفّت المرأة وجهها من الشّعر . واحتففت النّبت ، إذا جززته . ( 2 : 14 )
الثّعالبيّ : عن الفارابيّ : الحفف : قلّة الطّعام وكثرة الأكلة ، والضّفف : قلّة الماء وكثرة الورّاد . والضّفف أيضا :
قلّة العيش . ( 72 )
فصل في سياقة أصوات مختلفة : . . . حفيف الشّجر .
( 222 )
فصل في الأصوات المشتركة : . . . الحفيف : صوت حركة الأغصان ، وجناح الطّائر ، وحركة الحيّة .
فصل في خشبات الصّنّاع وغيرهم . . . الحفّ :
للنّسّاج . ( 256 )
ابن سيده : حفّ القوم بالشّيء وحواليه يحفّون حفّا ، وحفّوه وحفّفوه : أحدقوا به .
المحفّف : الضّرع الممتلئ الّذي له جوانب كأنّ جوانبه حفّفته ، أي حفّت به . ورواه ابن الأعرابيّ « مجفّفا » يريد ضرعا كأنّه جفّ ، وهو الوطب الخلق .
والمحفّة : رحل يحفّ بثوب ثمّ تركب فيه المرأة .
وقيل : المحفّة : مركب كالهودج إلّا أنّ الهودج يقبّب والمحفّة لا تقبّب . قال ابن دريد : سمّيت بها لأنّ الخشب يحفّ بالقاعد فيها ، أي يحيط به من جميع جوانبه .
والحفف : الجمع ، وقيل : قلّة المأكول وكثرة الأكلة .
وقال ثعلب : هو أن يكون العيال مثل الزّاد .
وقيل : هو مقدار العيال .
وأصابهم حفف من العيش ، أي شدّة . وما رئي