وحفّ رأسه يحفّ بالكسر حفوفا إذا بعد عهده بالدّهن .
وحفّ شاربه يحفّ حفّا : أحفاه .
وحفيف الفرس : دويّ جريه ، وحفيف الشّجر :
دويّ ورقه ، ومثله حفيف جناح الطّير .
والمحفّة بكسر الميم : مركب من مراكب النّساء كالهودج . ( 5 : 38 )
مجمع اللّغة : 1 - حفّ القوم بالبيت أو من حوله - كردّ يردّ - حفّا : أطافوا به ، وأحدقوا من حوله ، فهم حافّون .
2 - وحففت الأرض بالشّجر أحفّها حفّا : أحطتها به .
( 1 : 275 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حفّ الشّجر البستان وبه : أحاط به ، وحفّ القوم بالرّجل : أحدقوا به وتحلّقوا حوله ، فهم حافّون به . ( 1 : 140 )
المصطفويّ : والتّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة ، وهو « اللّفّ » مع قيد مفهوم الإحاطة ، كما أنّ « اللّفّ » هو مطلق في مقابل مفهوم النّشر .
وباعتبار هذا المعنى يطلق على سوء العيش وشدّته والمضيقة فيه ، الّذي يوجب الانقباض في الحياة والعيش ، في مقابل الانبساط والنّشر .
وكذلك حفيف الشّجر والطّائر ، بإحاطته الشّجر وكون الشّجر ملفوفا به ، وكذا في الطّائر وغيره .
ويناسب المعنى المذكور : حفّت المرأة وجهها ، فإنّ الوجه إذا أخذ منه الشّعر ، وحين يؤخذ يكون منقبضا وملفوفا بشدّة الأخذ والقبض .
ولا يخفى أنّ كلمات : حفّ ، عفّ ، رفّ ، كفّ ، قفّ ، لفّ ، طيّ : يجمعها مفهوم التّجمّع والتّحفّظ . ( 2 : 275 )
النّصوص التّفسيريّة
حففناهما
. . . وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً .
الكهف : 32
ابن عبّاس : أحطناهما . ( 247 )
مثله فضل اللّه ( 14 : 325 ) .
ونحوه الثّعلبيّ ( 6 : 170 ) ، والواحديّ ( 3 : 148 ) ، والميبديّ ( 5 : 69 ) ، وأبو الفتوح ( 12 : 352 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 242 ) ، والطّباطبائيّ ( 13 : 308 ) ، وحسنين محمّد مخلوف ( 1 : 476 ) ، والمصطفويّ ( 2 : 275 ) .
زيد بن عليّ : غطّيناهما ، وحجرناهما من جوانبهما . ( 259 )
أبو عبيدة : مجازه : أطفناهما ، وحجزناهما من جوانبهما . ( 1 : 402 )
نحوه الطّبريّ ( 15 : 244 ) ، والزّجّاج ( 3 : 284 ) ، والسّجستانيّ ( 113 ) ، والطّوسيّ ( 7 : 41 ) ، والبغويّ ( 3 : 192 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 468 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 139 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 401 ) ، والخازن ( 4 : 172 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 123 ) ، والسّمين ( 4 : 454 ) ، وابن كثير ( 4 : 386 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 375 ) ، ومغنيّه ( 5 : 125 ) .
النّحّاس : أي حوّطناهما ، وقد حفّ القوم بفلان ، إذا حدقوا . ( 4 : 238 )
الزّمخشريّ : وجعلنا النّخل محيطا بالجنّتين . وهذا