عليّ عليه السّلام : « سلّم عليه الأشعث فردّ عليه بغير تحفّ » . الحفاوة والتّحفّي : الإكرام بالمسألة والإلطاف . [ ثمّ ذكر حديث معاوية وعبد اللّه بن جعفر ]
حفّف : مبالغة في حفّ ، أي جهد وقلّ ماله ، من حفّت الأرض . ( الفائق 1 : 297 )
الطّبرسيّ : حفّ القوم بالشّيء ، إذا أطافوا به ، وحفافا الشّيء : جانباه ، كأنّهما أطافا به . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 468 )
ابن الأثير : في حديث أهل الذّكر : « فيحفّونهم بأجنحتهم » أي يطوفون بهم ويدورون حولهم .
وفي حديث آخر : « إلّا حفّتهم الملائكة » .
وفيه : « أنّه عليه السّلام لم يشبع من طعام إلّا على حفف » .
الحفف : الضّيق وقلّة المعيشة . يقال : أصابه حفف وحفوف ، وحفّت الأرض ، إذا يبس نباتها . أي لم يشبع إلّا والحال عنده خلاف الرّخاء والخصب .
ومنه حديث عمر : « قال له وفد العراق : إنّ أمير المؤمنين بلغ سنّا وهو حافّ المطعم » أي يابسه وقحله .
ومنه حديثه الآخر : « أنّه سأل رجلا فقال : كيف وجدت أبا عبيدة ؟ فقال : رأيت حفوفا » أي ضيق عيش .
( 1 : 408 )
الصّغانيّ : الحفّ : القشر . . .
وحفيف الأفعى مثل فحيحها ، إلّا أنّ الحفيف من جلدها ، والفحيح من فيها ، وهذا عن أبي خيرة .
والحفيف : اليابس من الكلإ .
وحفافة التّبن : بقيّته .
والحفّة : كورة غربيّ حلب .
وحفحف ، إذا ضاقت معيشته .
وجاء على حفاف ذاك ، وحففه وحفّه ، أي أثره .
( 4 : 453 )
الرّازيّ : حفّت المرأة وجهها من الشّعر ، من باب « ردّ » حفافا أيضا بالكسر ، واحتفّت مثله .
والمحفّة بالكسر : مركب من مراكب النّساء كالهودج إلّا أنّها لا تقبّب ، كما تقبّب الهوادج .
وحفّوا حوله ، أي أطافوا به واستداروا . قال اللّه تعالى :
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
الزّمر :
75 .
وحفّه بالشّيء كما يحفّ الهودج بالثّياب .
وحفّ شاربه ورأسه ، أي أحفاه ، وباب الثّلاثة « ردّ » .
( 162 )
الفيّوميّ : حفّت المرأة وجهها حفّا ، من باب « قتل » :
زيّنته بأخذ شعره .
وحفّ شاربه ، إذا أحفاه .
وحفّه : أعطاه .
وحفّ القوم بالبيت : أطافوا به ، فهم حافّون .
وحفّت الأرض تحفّ ، من باب « ضرب » : يبس نبتها .
والمحفّة بكسر الميم : مركب من مراكب النّساء كالهودج . ( 1 : 142 )
الفيروز اباديّ : حفّ رأسه يحفّ حفوفا : بعد عهده بالدّهن ، والأرض : يبس بقلها ، وسمعه : ذهب كلّه ، وشاربه ورأسه : أحفاهما .
والفرس حفيفا : سمع عند ركضه صوت ، والأفعى :