المراغيّ : حافظ على الشّيء وداوم عليه وواظب عليه : فعله المرّة بعد المرّة ، وحفظ الصّلاة المرّة بعد الأخرى : الإتيان بها كاملة الشّرائط والأركان ، بالخشوع والخضوع القلبيّ . ( 2 : 199 )
الطّباطبائيّ : حفظ الشّيء : ضبطه ، وهو في المعاني ، أعني حفظ النّفس لما تستحضره أو تدركه من المعاني أغلب . ( 2 : 246 )
فضل اللّه : إنّ في الآية دعوة إلى المحافظة على الصّلاة بشكل عامّ ، وذلك بالقيام بأدائها في أوقاتها .
( 4 : 359 )
استحفظوا
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ . . .
المائدة : 44
ابن عبّاس : بما عملوا ودعوا من كتاب اللّه . ( 94 )
بما استودعوا وكلّفوا حفظه من كتاب اللّه .
( الواحديّ 2 : 190 )
الكلبيّ : العلم بما حفظوا . ( الماورديّ 2 : 42 )
أبو عبيدة : أي بما استودعوا ، يقال : استحفظته شيئا ، أي استودعته . ( 1 : 167 )
الأخفش : استودعوا . ( الماورديّ 2 : 42 )
مثله ابن قتيبة ( 144 ) ، والزّجّاج ( 2 : 178 ) ، والنّحّاس ( 2 : 314 ) ، والطّوسيّ ( 3 : 533 ) ، والبغويّ ( 2 : 55 ) .
الجبّائيّ : بما أمروا بحفظ ذلك والقيام به ، وترك تضييعه . ( الطّبرسيّ 2 : 198 )
الطّبريّ : بما استودعوا علمه من كتاب اللّه ، الّذي هو التّوراة ، والباء في قوله :
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
من صلة الأحبار . ( 6 : 251 )
الماورديّ : فيه قولان :
أحدهما : معناه يحكمون بما استحفظوا من كتاب اللّه .
والثّاني : معناه : والعلماء بما استحفظوا من كتاب اللّه . ( 2 : 42 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 2 : 365 )
القشيريّ : يخبر أنّه استحفظ بني إسرائيل التّوراة فحرّفوها ، فلمّا وكل إليهم حفظها ضيّعوها . ( 2 : 120 )
الزّمخشريّ : بما سألهم أنبياؤهم حفظه من التّوراة ، أي بسبب سؤال أنبيائهم إيّاهم أن يحفظوه من التّغيير والتّبديل ، و ( من ) في
مِنْ كِتابِ اللَّهِ
للتّبيين .
( 1 : 615 )
نحوه البيضاويّ . ( 1 : 276 )
ابن عطيّة : أي بسبب استحفاظ اللّه تعالى إيّاهم أمر التّوراة وأخذه العهد عليهم في العمل والقول بها ، وعرّفهم ما فيها ، فصاروا شهداء عليه ، وهؤلاء ضيّعوا لما استحفظوا حتّى تبدّلت التّوراة ، والقرآن بخلاف هذا ، لقوله تعالى :
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
الحجر : 9 .
( 2 : 196 )
الفخر الرّازيّ : فيه مسألتان :
المسألة الأولى : حفظ كتاب اللّه على وجهين :
الأوّل : أن يحفظ فلا ينسى .
الثّاني : أن يحفظ فلا يضيّع ، وقد أخذ اللّه على العلماء