النّصوص التّفسيريّة
تحسّونهم
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . . .
آل عمران : 152
ابن عبّاس : تقتلونهم في أوّل الحرب . ( 58 )
نحوه مجاهد ، وقتادة ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، والحسن ، والسّدّيّ ، والرّبيع ، وابن إسحاق ، ( الطّبريّ 4 :
127 ) وزيد بن عليّ ( 164 ) ، والطّبريّ ( 4 : 127 ) ، والقمّيّ ( 1 : 120 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 520 ) .
الفرّاء : الحسّ : القتل والإفناء هاهنا ، والحسّ أيضا : العطف والرّقّة ، بالفتح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وسمعت بعض العرب يقول : ما رأيت عقيليّا إلّا حسست له ، يعني رققت له ورحمته . ( الأزهريّ 3 : 406 )
أبو عبيدة : تستأصلونهم قتلا . يقال : حسسناهم من عند آخرهم ، أي استأصلناهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 104 )
نحوه ابن قتيبة ( 113 ) ، والطّوسيّ ( 3 : 18 ) ، والمراغيّ ( 4 : 98 ) .
الزّجّاج : معناه : تستأصلونهم قتلا . يقال : حسّهم القائد يحسّهم حسّا ، إذا قتلهم . ( الأزهريّ 3 : 406 )
الماورديّ : أي تقتلونهم ، في قول الجميع . يقال :
حسّه يحسّه حسّا ، إذا قتله ، لأنّه أبطل بمعونته .
( 1 : 429 )
البغويّ : أي تقتلونهم قتلا ذريعا بقضاء اللّه .
( 1 : 522 )
نحوه الميبديّ ، ( 2 : 309 ) ، والزّمخشريّ ( 1 :
470 ) ، ورشيد رضا ( 4 : 182 ) .
ابن عربيّ : تقطّعونهم بإذنه وتهزمونهم . ( 1 : 227 )
أبو حيّان : ومعنى ( تحسّونهم ) تقتلونهم . وكانوا قتلوا من المشركين اثنين وعشرين رجلا . وقرأ عبيد بن عمير ( تحسّونهم ) رباعيّا من الإحساس ، أي تذهبون حسّهم بالقتل . ( 3 : 78 )
أبو السّعود : أي تقتلونهم قتلا كثيرا فاشيا ، من حسّه ، إذا أبطل حسّه ، وهو ظرف ل ( صدقكم ) . ( 2 : 48 )
مثله البروسويّ ( 2 : 110 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 4 : 89 ) .
بنت الشّاطئ : وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .
فقال ابن عبّاس : تقتلونهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الكلمة من آية آل عمران : 152 ، في يوم أحد :
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . . .
وحيدة في القرآن ، من الفعل الثّلاثي : حسّ .
ومن الرّباعيّ آيات :
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ
آل عمران : 52
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا
الأنبياء : 12
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
مريم : 98
ومعها
فَتَحَسَّسُوا
في آية يوسف : 87 ، و
حَسِيسَها
في آية الأنبياء : 102 .
والحسّ : هو أصل المعنى للمادّة ، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآنيّ للإحساس والحسيس والتّحسّس .
وفي الحديث : « متى أحسست أمّ ملدم » أي متى