الملّة .
وحسست به بالكسر ، وحسيت : أيقنت به .
وحسّان : علم . . .
والحسحاس : السّيف المبير ، والرّجل الجواد ، وعلم .
وبنو الحسحاس : قوم من العرب .
والحساس : بالضّمّ : سمك صغار يجفّف ، وكسار الحجر الصّغار ، وكالجذاذ من الشّيء .
وإذا طلبت شيئا فلم تجده قلت : حساس ، كقطام .
وأحسست ، وأحسيت ، وأحست ، بسين واحدة وهو من شواذّ التّخفيف : ظننت ، ووجدت ، وأبصرت ، وعلمت ، والشّيء : وجدت حسّه .
والتّحسّس : الاستماع لحديث القوم ، وطلب خبرهم في الخير .
والانحساس : الانقلاع ، والتّحاتّ .
وحسحس : توجّع ، وتحسحس : تحرّك ، وأوبار الإبل : تحاتّت .
ولأخلّفنّه بحسحسه ، أي ذهاب ماله حتّى لا يبقى منه شيء .
وائت به من حسّك وبسّك ، أي من حيث شئت . ( 2 : 214 )
الطّريحيّ : وأصل أحسّ : أبصر ، ثمّ نقل . [ إلى أن قال : ]
والحسّ : الاسم من أحسّ بالشّيء ، إذا علم به ووجده .
والحواسّ : جمع حاسّة ، كدوابّ جمع دابّة ، وهي المشاعر الخمس : السّمع ، والبصر ، والشّمّ ، والذّوق ، واللّمس . وهذه الحواسّ الظّاهرة .
وأمّا الحواسّ الباطنة فهي : الخيال ، والوهم ، والحسّ المشترك ، والحافظة ، والمتصرّفة . ولتحقيق كلّ منها محلّ آخر .
والمحسّة بكسر الميم : الفرجون . ( 4 : 61 )
العدنانيّ : « جسم حسّاس » .
جاء في « شرح التّسهيل » أنّ قولهم : جسم حسّاس ، لحن لم يسمع . ولكن :
جاء في حديث في سنن أبي داود : « أنّ الشّيطان حسّاس لحّاس » وفسّره الشّرّاح : بشديد الحسّ والإدراك .
وجاء في مفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، في مادّة « حيي » : « قال تعالى في الآية : 11 ، من سورة ق :
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً ،
وقال في الآية : 30 ، من سورة الأنبياء :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ .
ف ( حىّ ) هنا للقوّة الحسّاسة » ثمّ حذا حذوه في قوله :
التّاج ، والمدّ .
وقال الزّمخشريّ في « شرح الفصيح » : « حسّاس من أحسّ ، وكأنّه أخذه من قول المتكلّمين : جسم حسّاس » . واكتفى المصباح بقوله : « رجل حسّاس للأخبار : كثير العلم بها » . وجاء في مستدرك التّاج :
« الشّيطان حسّاس لحّاس » أي شديد الحسّ والإدراك .
وقال دوزيّ : إنّ معنى حسّاس هو شديد الحسّ .
وقال المتن : الحسّاس : الشّديد الحسّ والإدراك .
وجاء في الوسيط : « حسّ الشّيء وبه حسّا