حسيسها
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ .
الأنبياء : 102
ابن عبّاس : صوتها . ( 275 )
نحوه الطّبريّ ( 17 : 98 ) ، والميبديّ ( 6 : 315 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 585 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 82 ) ، والمراغيّ ( 17 : 72 ) ، وفريد وجدي ( 431 ) ، والطّباطبائيّ ( 14 : 328 ) .
أبو عبيدة : أي صوتها ، والحسيس والحسّ واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 42 )
الواحديّ : أي حسّها وحركة تلهّبها ، والحسّ والحسيس : الصّوت تسمعه من الشّيء يمرّ منك قريبا . ( 3 : 253 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 5 : 393 )
البغويّ : يعني صوتها وحركة تلهّبها إذا نزلوا منازلهم في الجنّة ، والحسّ والحسيس : الصّوت الخفيّ . ( 3 : 319 )
الطّبرسيّ : الحسيس والحسّ : الحركة . ( 4 : 63 )
ابن عطيّة : قالت فرقة : معناه : لا يسمعون خيرا ولا سارّا من القول . وقالت فرقة : إنّ عذابهم أن يجعلوا في توابيت داخل توابيت أخرى فيصيرون هنالك لا يسمعون شيئا . ( 4 : 101 )
الفخر الرّازيّ : والحسيس : الصّوت الّذي يحسّ ، وفيه سؤالان :
الأوّل : أيّ وجه في أن لا يسمعوا حسيسها من البشارة ولو سمعوه لم يتغيّر حالهم ؟
قلنا : المراد تأكيد بعدهم عنها ، لأنّ من لم يدخلها وقرب منها قد يسمع حسيسها .
السّؤال الثّاني : أليس أنّ أهل الجنّة يرون أهل النّار فكيف لا يسمعون حسيس النّار ؟
الجواب : إذا حملناه على التّأكيد زال هذا السّؤال . ( 22 : 227 )
القرطبيّ : أي حسّ النّار وحركة لهبها ، والحسيس والحسّ : الحركة . ( 1 : 345 )
النّسفيّ : صوتها الّذي يحسّ وحركة تلهّبها . وهذه مبالغة في الإبعاد عنها ، أي لا يقربونها حتّى لا يسمعوا صوتها وصوت من فيها . ( 3 : 90 )
نحوه القاسميّ . ( 11 : 4311 )
أبو حيّان : الحسيس : الصّوت الّذي يحسّ من حركة الأجرام . ( 6 : 342 )
نحوه الآلوسيّ . ( 17 : 98 )
أبو السّعود : والحسيس : صوت يحسّ به ، أي لا يسمعون صوتها سمعا ضعيفا ، كما هو المعهود عند كون المصوّت بعيدا وإن كان صوته في غاية الشّدّة ، لا أنّهم لا يسمعون صوتها الخفيّ في نفسه فقط . ( 4 : 359 )
البروسويّ : [ مثل أبي السّعود وأضاف : ]
وفي « التّأويلات النّجميّة » : ومن آثار سبق العناية الأزليّة أن لا يسمعون حسيس جهنّم القهر . وحسيسها :
مقالات أهل الأهواء والبدع وأدلّة الفلاسفة ، وبراهينهم بالعقول المشوبة بالوهم والخيال وظلمة الطّبيعة .
( 5 : 525 )
سيّد قطب : ولفظة ( حسيسها ) من الألفاظ