الدّرك الرّابع . ( الماورديّ 6 : 336 )
الكلبيّ : هو الباب السّادس [ من أبواب جهنّم ] .
( الماورديّ 6 : 336 )
مقاتل : هي تحطم العظام ، وتأكل اللّحوم حتّى تهجم على القلوب . ( الواحديّ 4 : 553 )
ابن زيد : إنّه اسم من أسماء جهنّم .
( الماورديّ 6 : 336 )
مثله الواحديّ ( 4 : 553 ) ، ونحوه الزّجّاج . ( 5 : 362 )
الفرّاء : ( الحطمة ) : اسم من أسماء النّار ، كقوله :
« جهنّم ، وسقر ، ولظى » . فلو ألقيت منها الألف واللّام إذ كانت اسما ، لم يجر . ( 3 : 290 )
الطّبريّ : ( الحطمة ) اسم من أسماء النّار ، كما قيل لها :
« جهنّم ، وسقر ولظى » . وأحسبها سمّيت بذلك لحطمها كلّ ما ألقي فيها ، كما يقال للرّجل الأكول : الحطمة .
( 30 : 294 )
القمّيّ : ( الحطمة ) : النّار الّتي تحطم كلّ شيء .
( 2 : 441 )
الماورديّ : وفيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أنّه اسم باب من أبواب جهنّم ، قاله ابن واقد . [ ثمّ ذكر قول الضّحّاك وابن زيد وأضاف ] وفي تسميتها بذلك وجهان :
أحدهما : لأنّها تحطم ما ألقي فيها ، أي تكسره وتهدّه .
[ ثمّ استشهد بشعر ] « 1 » . ( 6 : 336 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 9 : 229 )
الطّوسيّ : قال :
وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ
تفخيما لها ، ثمّ فسّرها فقال :
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
أي هي نار اللّه الموقدة ، و ( الحطمة ) : الكثيرة الحطم ، أي الأكل ، ورجل حطمة . وحطم الشّيء ، إذا كسره وأذهبه ، وتحطّم ، إذا تكسّر . وأصله : الكسر المهلك . ( 10 : 408 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 538 )
الزّمخشريّ : النّار الّتي من شأنها أن تحطم كلّ ما يلقى فيها . ويقال للرّجل الأكول : إنّه لحطمة . وقرئ ( الحاطمة ) يعني أنّها تدخل في أجوافهم حتّى لا تصل إلى صدورهم ، وتطّلع على أفئدتهم . . . ( 4 : 284 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 575 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 376 ) .
الفخر الرّازيّ : وأمّا ( الحطمة ) فقال المبرّد : إنّها النّار الّتي تحطم كلّ من وقع فيها ، ورجل حطمة ، أي شديد الأكل يأتي على زاد القوم .
وأصل الحطم في اللّغة : الكسر ، ويقال : شرّ الرّعاء الحطمة ، يقال : راع حطمة وحطم بغير هاء ، كأنّه يحطم الماشية ، أي يكسرها عند سوقها لعنفه .
قال المفسّرون : ( الحطمة ) : اسم من أسماء النّار ، وهي الدّركة الثّانية من دركات النّار . وقال مقاتل : هي تحطم العظام وتأكل اللّحوم حتّى تهجم على القلوب . وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ الملك ليأخذ الكافر فيكسره على صلبه ، كما توضع الخشبة على الرّكبة فتكسر ، ثمّ يرمي به في النّار » .
واعلم أنّ الفائدة في ذكر « جهنّم » بهذا الاسم هاهنا وجوه :
أحدها : الاتّحاد في الصّورة ، كأنّه تعالى يقول : إن كنت همزة لمزة فوراءك الحطمة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل لم يأت بالوجه الثّاني .