النّبات ، حتّى لا يقبل الخروج ، أو بعده ببرد مفرط أو حرّ مهلك أو غير ذلك ، فلا ينتفع به . ( 4 : 193 )
الآلوسيّ : هشيما متكسّرا متفتّتا لشدّة يبسه ، بعد ما انبتناه وصار بحيث طمعتم في حيازة غلاله .
( 27 : 148 )
نحوه الطّباطبائيّ . ( 19 : 135 )
المراغيّ : ولو شئنا لأيبسناه قبل استوائه واستحصاده ، فأصبح لا ينتفع به في مطعم ولا في غذاء ، فصرتم تعجبون من سوء حاله إثر ما شاهدتم فيه من الخضرة والنّضرة والبهجة والرّواء ، وتقولون : حقّا إنّا لمعذّبون مهلكون لهلاك أرزاقنا ، لا بل هذا أمر قدّر علينا لنحس طالعنا ، وسوء حظّنا . ( 27 : 147 )
مكارم الشّيرازيّ : في الآية يؤكّد الدّور الهامشيّ للإنسان في نموّ ورشد النّباتات ، فيقول :
لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
نعم ، يستطيع البارئ أن يرسل رياحا سامّة تيبّس البذور قبل الإنبات وتحطمها ، أو يسلّط عليها آفة تتلفها بعد الإنبات كالجراد ، أو تنزل عليها صاعقة كبيرة بحيث لا تبقي ولا تذر إلّا شيئا من التّبن اليابس ، وعند ذلك تضطربون وتندمون عند مشاهدتكم لمنظرها .
هل كان بالإمكان حدوث مثل هذه الأمور إذا كنتم أنتم الزّارعون الحقيقيّون ؟ إذن فاعلموا أنّ كلّ هذه البركات من مصدر آخر ، وهو اللّه سبحانه .
حطام : من مادّة « حطم » على وزن « حتم » تعني في الأصل : كسر الشّيء ، وغالبا ما تطلق على كسر الأشياء اليابسة ، كالعظام النّخرة وسيقان النّباتات الجافّة ، والمقصود هنا هو التّبن .
ويحتمل أيضا أنّ المقصود بالحطام هنا ، هو فساد البذور في التّربة وعدم نموّها . ( 17 : 449 )
فضل اللّه : أي هشيما تذروه الرّياح ، فلا تحصلون منه على شيء ، بتحريك عوامل تقتله وتمنعه من الاكتمال .
( 21 : 340 )
3 -
. . . ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً . . .
الحديد : 20
ابن عبّاس : يابسا بعد صفرته ، كذلك الدّنيا لا تبقى كما لا يبقى هذا النّبات . ( 458 )
الزّجّاج : أي متحطّما متكسّرا ذاهبا ، وضرب اللّه هذا مثلا لزوال الدّنيا . ( 5 : 127 )
الطّوسيّ : أي هشيما بأن يهلكه اللّه ، مثل أفعال الكافر بذلك ، فإنّها وإن كانت على ظاهر الحسن فإنّ عاقبتها إلى هلاك ودمار ، مثل الزّرع الّذي ذكره .
( 9 : 531 )
القرطبيّ : أي فتاتا وتبنا فيذهب بعد حسنه ، كذلك دنيا الكافر . ( 17 : 259 )
الآلوسيّ : هشيما متكسّرا من اليبس .
( 27 : 185 )
الحطمة
1 و 2 -
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ .
الهمزة : 4 ، 5
الضّحّاك : إنّه اسم درك من أدراك جهنّم ، وهو