الآلوسيّ : فتاتا متكسّرا كأن لم يغن بالأمس ، ولكون هذه الحالة من الآثار القويّة علّقت بجعل اللّه تعالى كالإخراج . ( 23 : 256 )
2 -
. . . لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ .
الواقعة : 65
ابن عبّاس : يابسا بعد خضرته . ( 455 )
عطاء : تبنا لا قمح فيه . ( الواحديّ 4 : 237 )
أبو عبيدة : الحطام : الهشيم والرّفات والرّخام واحد ، ومتاع الدّنيا حطام . ( 2 : 251 )
الطّبريّ : يعني هشيما لا ينتفع به في مطعم وغذاء .
( 27 : 198 )
مثله الطّوسيّ ( 9 : 505 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 223 ) .
الزّجّاج : أي أبطلناه حتّى يكون متحطّما ، لا حنطة فيه ولا شيء ممّا تزرعون . ( 5 : 114 )
السّجستانيّ : فتاتا ، والحطام : ما تحطّم من عيدان الزّرع إن يبس . ( 187 )
الماورديّ : الحطام : الهشيم الهالك الّذي لا ينتفع به ، فنبّه بذلك على أمرين :
أحدهما : ما أولاهم من النّعم في زرعهم ؛ إذ لم يجعله حطاما ليشكروه .
الثّاني : ليعتبروا بذلك في أنفسهم ، كما أنّه يجعل الزّرع حطاما إذا شاء ، كذلك يهلكهم إذا شاء ليتّعظوا فينزجروا . ( 5 : 460 )
الواحديّ : المعنى : أنّه يقول : لو نشاء لجعلنا ما تحرثون كلأ يصير بعد يبسه حطاما متكسّرا لا حنطة فيه .
( 4 : 237 )
الزّمخشريّ : الحطام من حطم كالفتات ، والجذاذ من فتّ وجذّ ، وهو ما صار هشيما وتحطّم . ( 4 : 57 )
ابن عطيّة : الحطام : اليابس المتفتّت من النّبات الصّائر إلى ذهاب ، وبه شبّه حطام الدّنيا . ( 5 : 249 )
الفخر الرّازيّ : الحطام كالفتات والجذاذ ، وهو من « الحطم » كما أنّ الفتات والجذاذ من : الفتّ والجذّ ، و « الفعال » في أكثر الأمر يدلّ على مكروه أو منكر : أمّا في المعاني : فكالسّبات والفواق والزّكام والدّوار والصّداع ، لأمراض وآفات في النّاس والنّبات . وأمّا في الأعيان فكالجذاذ والحطام والفتات ، وكذا إذا لحقته الهاء كالبرادة والسّحالة .
وفيه زيادة بيان ، وهو أنّ ضمّ الفاء من الكلمة يدلّ على ما ذكرنا في الأفعال ، فإنّا نقول فعل ما لم يسمّ فاعله ، وكان السّبب أنّ أوائل الكلم لمّا لم يكن فيه التّخفيف المطلق وهو السّكون لم يثبت التّثقيل المطلق وهو الضّمّ ، فإذا ثبت فهو لعارض . فإن علم كما ذكرنا فلا كلام ، وإن لم يعلم كما في برد وقفل ، فالأمر خفيّ يطول ذكره ، والوضع يدلّك عليه في الثّلاثيّ . ( 29 : 183 )
القرطبيّ : أي متكسّرا ، يعني الزّرع . [ ثمّ قال مثل الماورديّ ] ( 17 : 218 )
أبو حيّان : الحطام : اليابس المتفتّت الّذي لم يكن له حبّ ينتفع به . ( 8 : 211 )
ابن كثير : أي لأيبسناه قبل استوائه واستحصاده .
( 6 : 533 )
الشّربينيّ : أي مكسورا مفتّتا لا حبّ فيه قبل