ويقال للرّاعي إذا وصف بالعنف : حطمة ؛ وذلك لأنّه يحمل الإبل بعضها على بعض في السّوق فتتحطّم وتكسّر .
والحطمة : اسم جهنّم لأنّها تحطم من ألقي فيها . قال اللّه تعالى :
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
الهمزة : 4 .
. . . سمعت زبير بن بكّار يقول : قدر حطمة ، إذا كانت تقذف ما طبخ فيها . ( 2 : 424 )
الجوهريّ : [ نحو المتقدّمين وأضاف : ]
وحطمة السّيل مثل طحمته ، وهي دفعته .
والحطم : المتكسّر في نفسه .
ويقال للفرس إذا تهدّم لطول عمره : حطم .
ويقال : حطمت الدّابّة بالكسر ، أي أسنّت .
وحطمته السّنّ بالفتح حطما . [ إلى أن قال : ]
ويقال للعكرة من الإبل : حطمة ، لأنّها تحطم كلّ شيء .
والحطام : ما تكسّر من اليبيس . ( 5 : 1900 )
الثّعالبيّ : حطم العظم ، إذا كسره بعد الجبر .
( 241 )
ابن سيده : الحطم : الكسر في أيّ وجه كان ، وقيل :
هو كسر اليابس خاصّة . حطمه يحطمه حطما ، وحطّمه ، فانحطم وتحطّم . والحطمة والحطام : ما تحطّم من ذلك .
وصعدة حطم ، كما قالوا : كسر ، كأنّهم جعلوا كلّ قطعة منه حطمة .
وحطام البيض : قشره .
والحطمة والحطمة والحاطوم : السّنة الشّديدة ، لأنّها تحطم كلّ شيء . وقيل : لا تسمّى حاطوما إلّا في الجدب المتوالي .
وحطمة الأسد في المال : عيثه وفرسه ، لأنّه يحطمه .
وأسد حطوم : يحطم كلّ شيء يدقّه ، وكذلك ريح حطوم .
ولا تحطم علينا المرتع ، أي لا ترع عندنا فتفسد المرعى .
وإبل حطمة ، وغنم حطمة : كثيرة تحطم الأرض بخفافها وأظلافها ، وتحطم شجرها وبقلها فتأكله .
ونار حطمة : شديدة . وفي التّنزيل :
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
الهمزة : 4 .
وقيل : الحطمة باب من أبواب جهنّم ؛ نعوذ باللّه منها وقال الزّجّاج : الحطمة اسم من أسماء النّار . وكلّ ذلك من « الحطم » الّذي هو الكسر والدّقّ .
ورجل حطم وحطم : لا يشبع ، لأنّه يحطم كلّ شيء .
وحطم فلانا أهله : كبر فيهم ، فكأنّه بما حمّلوه من أثقالهم كسروه . وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : « بعد ما حطمتموه » ، تعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - التّفسير للهروىّ في « الغريبين » .
وانحطم النّاس عليه : تزاحموا
والحطيم : حجر بمكّة ، سمّي بذلك لانحطام النّاس عليه . وقيل : لأنّهم كانوا يحلفون عنده في الجاهليّة فيحطم الكاذب وهو ضعيف .
وحطمت الدّابّة حطما : هزلت .
وماء حاطوم : ممرئ .
والحطميّة : دروع تنسب إلى رجل كان يعملها .
وبنو حطمة : بطن [ واستشهد بالشّعر ثلاث مرّات ] .
( 3 : 248 )