الثّاني لأنّه « فعّال » . ( 1 : 170 )
المدينيّ : في حديث قتادة : « إنّ المؤمن ليحسّ للمنافق » ، أي يأوي ويتوجّع له . قاله صاحب « التّتمّة » .
وحسحس : توجّع . ( 1 : 447 )
ابن الأثير : فيه : « أنّه قال لرجل : متى أحسست أمّ ملدم » أي متى وجدت مسّ الحمّى . والإحساس :
العلم بالحواسّ ، وهي مشاعر الإنسان كالعين ، والأذن ، والأنف ، واللّسان ، واليد .
منه الحديث : « أنّه كان في مسجد الخيف فسمع حسّ حيّة » أي حركتها وصوت مشيها .
ومنه الحديث : « إنّ الشّيطان حسّاس لحّاس » أي شديد الحسّ والإدراك .
وفي حديث عوف بن مالك : « فهجمت على رجلين فقلت : هل حستما من شيء ؟ قالا : لا » .
حست وأحسست بمعنى ، فحذف إحدى السّينين تخفيفا ، أي هل أحسستما من شيء ؟ وقيل : غير ذلك .
وسيرد مبيّنا في آخر هذا الباب .
وفيه : « حسّوهم بالسّيف حسّا » أي استأصلوهم قتلا ، كقوله تعالى :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
وحسّ البرد الكلأ ، إذا أهلكه واستأصله . ومنه حديث عليّ رضى اللّه عنه :
« لقد شفى وحاوح صدري حسّكم إيّاهم بالنّصال » .
ومنه حديثه الآخر : « كما أزالوكم حسّا بالنّصال » ويروى بالشّين المعجمة ، وسيجيء .
ومنه الحديث في الجراد : « إذا حسّه البرد فقتله » .
ومنه حديث عائشة : « فبعثت إليه بجراد محسوس » أي قتله البرد . وقيل : هو الّذي مسّته النّار .
ومنه حديث يحيى بن عبّاد : « ما من ليلة أو قرية إلّا وفيها ملك يحسّ عن ظهور دوابّ الغزاة الكلال » أي يذهب عنها التّعب بحسّها وإسقاط التّراب عنها .
وفيه : « أنّه وضع يده في البرمة ليأكل فاحترقت أصابعه ، فقال : حسّ » هي بكسر السّين والتّشديد :
كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضّه وأحرقه غفلة ، كالجمرة والضّربة ونحوهما .
ومنه الحديث : « أصاب قدمه قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : حسّ » .
ومنه حديث طلحة رضى اللّه عنه : « حين قطعت أصابعه يوم أحد ، فقال : حسّ ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لو قلت : بسم اللّه ، لرفعتك الملائكة والنّاس ينظرون » وقد تكرّر في الحديث .
وفيه : « أنّ رجلا قال : كانت لي ابنة عمّ ، فطلبت نفسها ، فقالت : أو تعطيني مائة دينار ؟ فطلبتها من حسّي وبسّي » أي من كلّ جهة . يقال : جئ به من حسّك وبسّك ، أي من حيث شئت . ( 1 : 384 )
الصّغانيّ : لآخذنّ منك الشّيء بحسّ أو ببسّ ، أي برفق أو مشادّة .
والحاسوس : الّذي يتحسّ الأخبار ، مثل الجاسوس الّذي يتجسّسها .
وقيل : الحاسوس : في الخير ، والجاسوس : في الشّرّ .
ويقال : سنة حاسوس وحسوس ، إذا كانت شديدة قليلة الخير .
والحسيس : الكريم . وحسّ ، أي أحسّ . [ واستشهد