الزّمخشريّ : حضرني فلان ، وأحضرته ، واستحضرته . وطلبته فأحضرنيه صاحبه . وهو من حاضري البلد ، ومن الحضور .
وفعلت كذا وفلان حاضر ، وفعلته بحضرته ، وبمحضره .
وحضار بمعنى أحضر . وحاضرته : شاهدته .
وهو من أهل الحضر ، والحاضرة ، والحواضر . وهو حضريّ بيّن الحضارة ، وبدويّ بيّن البداوة . وهو بدويّ يتحضّر ، وحضريّ يتبدّى .
وأحضر الفرس ، وما أشدّ حضره ! وفرس محضير ، وخيل محاضير .
وتقول : ما السّبق في المضامير إلّا للجرد المحاضير .
وهو منّي حضر الفرس . وحاضرته : عاديته من الحضر .
وحضرم في كلامه : لم يعربه . وفي أهل الحضر الحضرمة ، كأنّ كلامه يشبه كلام أهل حضر موت ، لأنّ كلامهم ليس بذاك ، أو يشبه كلام أهل الحضر ، والميم زائدة .
ومن المجاز : حضرت الصّلاة . وأحضر ذهنك .
وجاءنا ونحن بحضرة الدّار ، وحضرة الماء [ بتثليث الحاء ] : بقربهما .
وكنت حضرة الأمر ، إذا كنت حاضره .
وحضرت الأمر بخير ، إذا رأيت فيه رأيا صوابا وكفيته . وفلان حسن الحضرة ، إذا كان كذلك . وإنّه لحضر : لا يزال يحضر الأمور بخير . وجمع الحضرة يريد بناء دار ، وهي عدّة البناء من الآجرّ والجصّ وغيرهما .
واللّبن محضور ومحتضر ، فغطّ إناءك أن يحضره الذّباب والهوامّ .
وهو حاضر الجواب ، وحاضر بالنّوادر .
وحضر المريض واحتضر : حضره الموت .
وحضره الهمّ واحتضره وتحضّره . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( أساس البلاغة : 86 )
[ في حديث ] كعب بن عجرة « . . . فانطلقت محضرا . . . » أي مسرعا . ( الفائق 1 : 291 )
ابن الشّجريّ : فرس محضير ، أي شديد الحضر وهو العدو . ( 2 : 84 )
المدينيّ : قوله تعالى :
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
المؤمنون : 98 ، أي يصيبني الشّيطان بسوء .
ومنه : « الكنف محضورة ، والحشوش محتضرة » أي يحضرها الجنّ .
في الحديث : « كنّا بحاضر يمرّ بنا النّاس » . الحاضر :
القوم النّزول على ماء يقيمون به ولا يرحلون عنه ، فاعل بمعنى مفعول .
في رواية : « كنّا بحضرة ماء ممرّ من النّاس » ، وفي أخرى : « كنّا بحضر عظيم » . وهو حديث عمرو بن سلمة الجرميّ .
ويقال للمتأهّل : الحاضر ، لاجتماعهم إذا حضروا .
وقوله تعالى :
إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
الصّافّات : 158 ، أي يحضرون الحساب والنّار ونحوهما . يقال : أحضرته فحضر ، وقد يكسر ضاده في الماضي ، ويضمّ في المستقبل ، مثل : فضل يفضل في الشّواذّ .
وفي الحديث : « هجرة الحاضر » الحاضر : المكان المحضور . يقال : نزلنا حاضرهم . ( 1 : 460 )