النّزع ، وهو محضور ومحتضر بالفتح .
وكلّمته بحضرة فلان ، أي بحضوره . وحضرة الشّيء : فناؤه وقربه .
وكلّمته بحضر فلان ، وزان « سبب » لغة ، وبمحضره ، أي بمشهده .
وحضيرة التّمر : الجرين .
وحضر فلان بالكسر لغة ، واتّفقوا على ضمّ المضارع مطلقا . وقياس كسر الماضي أن يفتح المضارع ، لكن استعمل المضموم مع كسر الماضي شذوذا ، ويسمّى تداخل اللّغتين .
وحضر موت : بليدة من اليمن بقرب عدن ، وينسب إليها : حضرميّ . ( 1 : 140 )
الفيروز اباديّ : حضر ، كنصر وعلم حضورا وحضارة : ضدّ غاب كاحتضر وتحضّر ، ويعدّى يقال :
حضره وتحضّره . وأحضر الشّيء وأحضره إيّاه .
وكان بحضرته مثلّثة ، وحضره وحضرته محرّكتين ومحضره بمعنى .
وهو حاضر من حضّر وحضور وحسن الحضرة بالكسر ، إذا حضر بخير .
والحضر محرّكة والحضرة والحاضرة والحضارة ويفتح : خلاف البادية .
والحضارة : الإقامة في الحضر .
والحضر : بلدة بإزاء مسكن بناه السّاطرون الملك ، وركب الرّجل والمرأة ، والتّطفيل ، وشحمة في المأنة وفوقها .
وبالضّمّ : ارتفاع الفرس في عدوه كالإحضار ، والفرس محضير لا محضار ، أو لغيّة .
وككتف وندس : الّذي يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره .
وكندس : الرّجل ذو البيان والفقه .
وككتف : لا يريد السّفر أو حضريّ .
والمحضر : المرجع إلى المياه ، وخطّ يكتب في واقعة خطوط الشّهود في آخره بصحّة ما تضمّنه صدره ، والقوم الحضور ، والسّجلّ ، والمشهد ، وقرية بأجا .
ومحضرة : ماء لبني عجل بين طريقي الكوفة والبصرة إلى مكّة .
وحاضوراء : ماء .
والحضيرة كسفينة : موضع التّمر ، وجماعة القوم ، أو الأربعة أو الخمسة أو الثّمانية أو التّسعة أو العشرة أو النّفر يغزى بهم ، ومقدّمة الجيش ، وما تلقيه المرأة من ولادها ، وانقطاع دمها ؛ والحضير : جمعها ، أو دم غليظ في السّلى ، وما اجتمع في الجرح .
والمحاضرة : المجالدة ، والمجاثاة عند السّلطان ، وأن يعدو معك ، وأن يغالبك على حقّك فيغلبك ويذهب به .
وكقطام : نجم .
وحضر موت وتضمّ الميم : بلد ، وقبيلة . ويقال : هذا حضر موت ، ويضاف فيقال : حضر موت بضمّ الرّاء ، وإن شئت لا تنوّن الثّاني ؛ والتّصغير : حضير موت .
ونعل حضرميّة : ملسّنة ، وحكي نعلان حضر موتيّتان .
وحضور كصبور : جبل ، وبلد باليمن .
والحاضر : خلاف البادي ، والحيّ العظيم ، وحبل من
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 536
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٦