حبال الدّهناء ، وقرية بقنّسرين ، ومحلّة عظيمة بظاهر حلب .
والحاضرة : خلاف البادية ، وأذن الفيل . . .
واللّبن محضور ، أي كثير الآفة تحضره الجنّ ، والكنف محضورة : كذلك .
وحضرنا عن ماء كذا : تحوّلنا عنه .
وكسحاب : جبل بين اليمامة والبصرة ، والهجان أو الحمر من الإبل ويكسر ، لا واحد لها أو الواحد والجمع سواء .
وبالكسر : الخلوق بوجه الجارية .
وناقة حضار : جمعت قوّة وجودة سير .
وكجبّانة : بلد باليمن .
وكغراب : داء للإبل .
ومحضوراء ويقصر : ماء لبني أبي بكر ابن كلاب .
والحضراء من النّوق وغيرها : المبادرة في الأكل والشّرب .
وكعنق : الرّجل الواغل . . .
واحتضر بالضّمّ ، أي حضره الموت .
وكلّ شرب محتضر ، أي يحضرون حظوظهم من الماء ، وتحضر النّاقة حظّها منه . ( 2 : 10 )
الطّريحيّ : في الحديث ذكر الاحتضار ، وهو السّوق ، سمّي به قيل : لحضور الموت والملائكة الموكّلين به وإخوانه وأهله عنده .
وفلان محتضر ، أي قريب من الموت .
ومنه : « إذا احتضر الإنسان وجّه » يعني جهة القبلة .
[ ثمّ أدام نحو السّابقين ] ( 3 : 272 )
مجمع اللّغة : 1 - حضر يحضر حضورا : ضدّ غاب ، فهو حاضر ، وهي حاضرة .
2 - وحضره الموت : جاءه . وحضر المجلس : شهده .
3 - والقرية حاضرة البحر : الّتي تكون مشرفة على البحر وتشهده .
4 - أحضره إحضارا : جعله يحضر . واسم المفعول محضر ؛ وجمعه محضرون . وقد يتعدّى « أحضر » إلى مفعولين .
5 - المحتضر : ما يحضر ويشهد . ( 1 : 269 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 137 )
العدنانيّ : الحضرة والجناب .
ويقولون : أذن حضرة الحاكم ، أو جناب الحاكم بكذا وكذا . والصّواب : أذن السّيّد فلان الحاكم بكذا وكذا ؛ لأنّ :
1 - العرب تأبى عليهم ديمقراطيّتهم الأصيلة العريقة ، الّتي فطروا عليها ، أن يعظّموا ملوكهم ورؤساءهم وزعماءهم ، ويضعوهم في مرتبة أعلى ممّن يخاطبهم من شعوبهم ، وحياة الخليفة الرّاشد عمر بن الخطّاب العظيم خير شاهد على ذلك .
2 - ولأنّ كلمات التّعظيم والإجلال ليست عربيّة الأصول ، بل انتقلت إلى العربيّة من الفرس ، ثمّ الأتراك الّذين ثبّت حكمهم الطّويل البلاد العربيّة هذه الكلمات في الضّاد ، حتّى أصبحت راسخة الأصول عندنا ، ككلمتي حضرة وجناب ، اللّتين لا تزالان تتصدّران الكلمات الّتي نكتبها على غلافات رسائلنا .
أمّا الحضرة في اللّغة العربيّة ، فمعناها كما جاء في الوسيط :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 537
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٧