ويقال : إنّي لأجد حسّا من وجع . [ ثمّ استشهد بشعر ] . ( 3 : 406 )
وسمعت العرب يقول ناشدهم لضوالّ الإبل إذا وقف على حيّ : ألا وأحسّوا ناقة صفتها كذا وكذا ، ومعناه : هل أحسستم ناقة ، فجاءوا به على لفظ الأمر . ( 3 : 408 )
والّذي حفظناه من العرب وأهل اللّغة : بات فلان بحيبة سوء ، وبكينة سوء ، وببيئة سوء . ولم أسمع : بحسّة لغير اللّيث ، واللّه أعلم . ( 3 : 409 )
وحواسّ الإنسان خمس ، وهي : الطّعم ، والشّمّ ، والبصر ، والسّمع ، واللّمس . ( 3 : 410 )
الصّاحب : الحسّ : القتل الذّريع .
والحسحاس : السّيف المبير .
الحسّ : الحسيس تسمعه ولا تراه ، وكذلك :
الحساس .
وتحسّس خبرا : سل واطلب . يقال : حسست وأحسست وحسيت وأحست .
وفلان حسّ ، أي ذكيّ .
والحسّ : وجع المرأة في رحمها بعد الولادة ، وهو مسّ الحمّى أيضا .
وأجد في نفسي حساسا ، أي التهابا .
وانحسّت أسنانه وشعره : تحاتّا .
وحسست له وحسست : رققت له .
ومحسّة المرأة : دبرها ، وروي بالشّين .
وحسّ : كلمة تقال عند التّوجّع . وحسحس الرّجل : توجّع .
وضربه فما قال : حسّ ولا بسّ ، وحسّ وبسّ ، وحسّ وبسّ .
و « لأطلبنّه من حسّي وبسّي » أي من جهدي .
و « جئ به من حسّك وبسّك » أي من حيث شئت .
و « ألحق الإسّ بالحسّ » أي الشّيء بالشّيء .
وبات فلان بحسّة سوء ، أي بحالة سيّئة شديدة وشدّة .
والحساس : الشّرّ ، والشّؤم ، والحرّ .
وتحسحست أوبار الإبل : سقطت .
وإذا طلبت شيئا فلم تجده ، قيل : « لا حساس » .
والحساس : الحسّ .
والحسحسة بالنّار : حرق الجلد .
وفعل ذاك « قبل حساس الأيسار » وهو أن تجعل اللّحم على الجمر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمحسّة : الفرجون . ( 2 : 300 )
الجوهريّ : الحسّ والحسيس : الصّوت الخفيّ .
والحسّ أيضا : وجع يأخذ النّفساء بعد الولادة .
ويقال أيضا : ألحق الحسّ بالإسّ ، معناه ألحق الشّيء بالشّيء ، أي إذا جاءك شيء من ناحية فافعل مثله .
والحسّ أيضا : مصدر قولك : حسّ له ، أي رقّ له .
والحسّ أيضا : برد يحرق الكلأ .
والحسّ ، بالفتح : مصدر قولك : حسّ البرد الكلأ يحسّه ، بالضّمّ .
وحسسناهم ، أي استأصلناهم قتلا ، وقال تعالى :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
آل عمران : 152 . وحسّ البرد الجراد : قتله . والحسيس : القتيل .