يخرج من الجمر . ( الأزهريّ 3 : 410 )
اللّحيانيّ : مرّت بالقوم حواسّ ، أي سنون شداد .
وأرض محسوسة : أصابها الجراد أو البرد .
ويقال : لآخذنّ منك الشّيء بحسّ ، أو ببسّ ، أي بمشادة ، أو رفق .
ويقال : اقتصّ من فلان فما تحسحس ، أي ما تحرّك وما تضوّر . ( الأزهريّ 3 : 410 )
تحسّس فلانا ومن فلان ، أي تبحّث .
ما أحسّ منهم أحدا ، أي ما رأى .
( ابن سيده 2 : 495 )
وأصابت الأرض حاسّة ، أي برد .
والمحسوس : المشؤوم . ( ابن سيده 2 : 497 )
أبو عبيد : في حديث زيد بن صوحان حين ارتثّ يوم الجمل ، فقال : « ادفنوني في ثيابي ولا تحسّوا عنّي ترابا » .
قوله : لا تحسّوا ، أي لا تنفضوه ، ومن هذا قيل :
حسست الدّابّة أحسّها ، إنّما هو نفضك عنها التّراب .
والحسّ في غير هذا : القتل .
ومنه الحديث : « . . . أنّه أتى بجراد محسوس فأكله » يعني الّذي قد مسّته النّار ، أي قتلته . وأمّا الحسّ فهو بالألف ، يقال منه : ما أحسست فلانا إحساسا . ( 2 : 391 )
تحسّست الخبر وتحسّيته . ( الأزهريّ 3 : 409 )
ابن الأعرابيّ : تحسّ ، أي تحرق ، وتفني من الحاسّة ، وهي الآفة الّتي تصيب الزّرع والكلأ فتحرقه .
نحوه أبو الهيثم . ( الأزهريّ 3 : 406 )
الحاسوس : المشؤوم من الرّجال .
( الأزهريّ 3 : 407 )
تنحّست الخبر ، وتحسّسته بمعنى واحد .
ويقال : أحسست الخبر وأحسته ، وحسيت وحست ، إذا عرفت منه طرفا .
وتقول : ما أحسست بالخبر وما أحست وما حسيت وما حسته ، أي لم أعرف منه شيئا .
الحساس : الشّؤم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 3 : 409 )
ألزق الحسّ بالأسّ . الحسّ : الشّرّ ، والأسّ : أصله .
الحسّ : الحيلة . والحساس مثل الجذاذ من الشّيء .
وكسار الحجارة الصّغار : حساس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 409 )
وحسّهم يحسّهم : وطئهم وأهانهم .
( ابن سيده 2 : 492 )
ابن السّكّيت : الحسّ : مصدر حسست القوم أحسّهم حسّا ، إذا قتلتهم ، وحسست الدّابّة أحسّها حسّا .
والحسّ : من أحسست بالشّيء . والحسّ أيضا :
وجع يأخذ النّفساء بعد الولادة . ( إصلاح المنطق : 26 )
الدّينوريّ : الحاسّة : الرّيح تحثي التّراب في الغدر فتملؤها ، فييبس الثّرى . ( ابن سيده 2 : 497 )
ابن أبي اليمان : والحسيس : الصّوت . . .
والحسيس ، والدّسيس والرّسيس : رسيس الحمّى ، وهوسها . ( 469 )
المبرّد : حست وحسست ، وودت ووددت ، وهمت وهممت ، وقوله عزّ وجلّ :
لا يَسْمَعُونَ