وحسست الدّابّة أحسّها حسّا ، إذا فرجنتها .
ويقال : البرد محسّة للكلأ ، أي أنّه يحرقه .
والمحسّة أيضا : لغة في المحشّة ، وهي الدّبر .
والمحسّة ، بكسر الميم : الفرجون .
والحواسّ : المشاعر الخمس : السّمع ، والبصر ، والشّمّ ، والذّوق ، واللّمس .
ويقال أيضا : أصابتهم حاسّة ، وذلك إذا أضرّ البرد أو غيره بالكلأ .
وحواسّ الأرض خمس : البرد ، والبرد ، والرّيح ، والجراد ، والمواشي .
وسنة حسوس ، أي شديدة المحل .
وحسست له أحسّ بالكسر ، أي رققت .
قال أبو الجرّاح العقيليّ : ما رأيت عقيليّا إلّا حسست له . وحسست له أيضا بالكسر ، لغة فيه ، حكاها يعقوب . ويقال أيضا : حسست بالخبر وأحسست به ، أي أيقنت به . وربّما قالوا : حسيت بالخبر وأحسيت به ، يبدلون من السّين ياء .
وربّما قالوا : أحست منهم أحدا ، فألقوا إحدى السّينين استثقالا ، وهو من شواذّ التّخفيف .
وأحسست الشّيء : وجدت حسّه .
والانحساس : الانقلاع والتّحاتّ . يقال : انحسّت أسنانه .
وتحسّست من الشّيء ، أي تخبّرت خبره .
وحسست اللّحم وحسحسته بمعنى ، إذا جعلته على الجمر . ومنه جراد محسوس ، إذا مسّته النّار أو قتلته .
وحسست النّار ، إذا رددتها بالعصا على خبز الملّة أو الشّواء من نواحيه لينضج .
ومن كلامهم : قالت الخبزة : « لولا الحسّ ما باليت بالدّسّ » .
وربّما سمّوا الرّجل الجواد حسحاسا .
وبنوا الحسحاس : قوم من العرب .
والحساس بالضّمّ : الهفّ ، وهو سمك صغار يجفّف .
وقولهم : ضربه فما قال : حسّ يا هذا - بفتح أوّله وكسر آخره - : كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه غفلة ما مضّه وأحرقه ، كالجمرة .
وقولهم : ائت به من حسّك وبسّك ، أي من حيث شئت .
ويقال : بات فلان بحسّة سوء ، أي بحال سوء .
وحسّان : اسم رجل ، إن جعلته فعلان من « الحسّ » لم تجره ، وإن جعلته فعّالا من « الحسن » أجريته ، لأنّ النّون حينئذ أصليّة . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] .
( 3 : 916 )
الخطّابيّ : في حديث عوف : « . . . فقلت : هل حستما من شيء ؟ »
قوله : « حستما » إنّما هو أحستما ، أو حسيتما . يقال :
أحست بالخبر ، وحسيت به . [ ثمّ استشهد بشعر ] .
( 2 : 505 )
ابن فارس : الحاء والسّين أصلان ؛ فالأوّل : غلبة الشّيء بقتل أو غيره ، والثّاني : حكاية صوت عند توجّع وشبهه .
فالأوّل : الحسّ : القتل ، قال اللّه تعالى :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
آل عمران : 152 ، ومن ذلك