الطّبريّ : ( محصنين ) : أعفّاء بابتغائكم ما وراء ما حرّم عليكم من النّساء بأموالكم . ( 5 : 11 )
الزّجّاج : أي عاقدين التّزويج ، غير مسافحين .
( 2 : 36 )
مثله الطّوسيّ . ( 3 : 165 )
متزوّجين غير زناة . والإحصان : إحصان الفرج ، وهو إعفافه ، ومنه قوله :
أَحْصَنَتْ فَرْجَها
الأنبياء :
91 ، أي أعفّته . ( الأزهريّ 4 : 246 )
الأزهريّ : [ نقل كلام الزّجّاج وقال : ]
والأمة إذا زوّجت جاز أن يقال : قد أحصنت لأنّ تزويجها قد أحصنها وكذلك إذا أعتقت فهي محصنة لأنّ عتقها قد أعفّها ، وكذلك إذا أسلمت فإنّ إسلامها إحصان لها . ( 4 : 246 )
ابن عطيّة : معناه متعفّفين أي تحصنون أنفسكم بذلك . ( 2 : 36 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 10 : 46 ) ، والصّابونيّ ( 1 : 447 ) .
الطّبرسيّ : أي متزوّجين غير زانين . ( 2 : 32 )
القرطبيّ : نصب على الحال ، ومعناه متعفّفين عن الزّنى . ( 5 : 127 )
نحوه البروسويّ . ( 2 : 188 )
أبو حيّان : وانتصب ( محصنين ) على الحال ، و
غَيْرَ مُسافِحِينَ
حال مؤكّدة ، لأنّ الإحصان لا يجامع السّفاح . ( 3 : 217 )
الآلوسيّ : حال من فاعل ( تبتغوا ) . والمراد بالإحصان هنا : العفّة ، وتحصين النّفس عن الوقوع فيما لا يرضي اللّه تعالى . ( 5 : 4 )
مكارم الشّيرازيّ : ثمّ إنّه يشير سبحانه إلى حلّيّة الزّواج بغير هذه الطّوائف من المذكورات في هذه الآية والآيات السّابقة ؛ إذ يقول :
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ
أي أنّه يجوز لكم أن تتزوّجوا بغير هذه الطّوائف من النّساء ، شريطة أن يتمّ ذلك وفق القوانين الإسلاميّة ، وأن يرافق مبادئ الفقه والطّهر ، ويبتعد عن جادّة الفجور والفسق . ( 3 : 159 )
فضل اللّه : أعفّة ، تقصرون أنفسكم على ما أحلّ اللّه ، فالمراد بإحصان العفّة ما يقابل السّفاح ، وليس الاحتراز عن الزّواج . ( 7 : 172 )
2 -
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ . . .
المائدة : 5
معناها مثل ما قبلها .
المحصنات
1 -
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ .
النّساء : 24
الإمام عليّ عليه السّلام : ذوات الأزواج من المشركين .
( القرطبيّ 5 : 123 )
ابن عبّاس : ذوات الأزواج . ( 68 )
نحوه ابن زيد ، وعبد اللّه ، وابن المسيّب ، والحسن . ( الطّبريّ 5 : 2 - 6 )
العفيفة العاقلة من مسلمة ، أو من أهل الكتاب .