وهي الحرّة . وحصّنها البعل ، وأحصنها . ( الإفصاح 1 : 330 )
الحصان : الذّكر من الخيل ؛ الجمع : حصن . مشتقّ من الحصن ، لأنّه كالحصن لراكبه .
وتحصّن المهر : صار حصانا . ( الإفصاح 2 : 665 )
الرّاغب : الحصن : جمعه حصون ، قال اللّه تعالى :
مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ
الحشر : 2 ، وقوله عزّ وجلّ :
لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ
الحشر :
14 ، أي مجعولة بالإحكام كالحصون . وتحصّن ، إذا اتّخذ الحصن مسكنا .
ثمّ يتجوّز به في كلّ تحرّز ، ومنه درع حصينة : لكونها حصنا للبدن ، وفرس حصان : لكونه حصنا لراكبه [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقوله تعالى :
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ
يوسف : 48 ، أي تحرزون في المواضع الحصينة الجارية مجرى الحصن .
وامرأة حصان وحاصن ؛ وجمع الحصان : حصن ، وجمع الحاصن : حواصن .
ويقال : حصان للعفيفة ولذات حرمة ، وقال تعالى :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
التّحريم : 12 .
وأحصنت وحصنت ، قال اللّه تعالى :
فَإِذا أُحْصِنَّ
النّساء : 25 ، أي تزوّجن ، وأحصنّ : زوّجن .
والحصان في الجملة : المحصنة إمّا بعفّتها أو تزوّجها ، أو بمانع من شرفها وحرّيّتها .
ويقال : امرأة محصن ومحصن . فالمحصن يقال إذا تصوّر حصنها من نفسها ، والمحصن يقال إذا تصوّر حصنها من غيرها . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 121 )
نحوه الفيروز اباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 472 )
الزّمخشريّ : حصّن نفسه وماله ، وتحصّن ، ومدينة حصينة .
وامرأة حصان وحاصن : بيّنة الحصانة والحصن ، ونساء حواصن ، وقد حصنت المرأة وتحصّنت ، وأحصنها زوجها ، فهي محصنة ، وأحصنت فرجها فهي محصنة .
وفرس حصان : بيّن التّحصّن والتّحصين . وتقول :
« ركب الحصان وأردف الحصان » .
ومن المجاز : جاء يحمل حصنا ، أي سلاحا .
وقال رجل لعبيد اللّه بن الحسن : إنّ أبي أوصى بثلث ماله للحصون ، فقال : اذهب فاشتر به خيلا ، فقال الرّجل : إنّما قال : الحصون ؟ قال : أما سمعت قول الأسعر الجعفيّ :
ولقد علمت على توقّيّ الرّدى * أنّ الحصون الخيل لا مدر القرى
( أساس البلاغة : 86 )
المدينيّ : أحصنت الشّيء : ادّخرته وحفظته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الحصان : المرأة العفيفة ، والحصان بالكسر : الفرس العتيق . وكلّ هذا من الحصن ، وهو ما يتحصّن ويتحفّظ به ، فالمرأة سمّيت به ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ حصّنها ، أو أحصنت هي فرجها .
والفرس يحصّن عمّا ليس بكريم من الخيل . هذا هو الأصل ، ثمّ يسمّى كلّ ذكر من الخيل حصانا . ( 1 : 459 )
ابن الأثير : فيه ذكر « الإحصان والمحصنات في غير موضع » . أصل الإحصان : المنع ، والمرأة تكون