وامرأة حصان بفتح الحاء : عفيفة .
وقال بعض أهل اللّغة : الحواصن : الحبالى .
وفرس حصان بكسر الحاء ، إذا ضنّ بمائه فلم ينز إلّا على حجر كريمة ، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى سمّوا كلّ ذكر حصانا .
ومكان حصين : منيع .
وذكر قوم أنّ الزّبيل يسمّى محصنا ، ولا أعرف حقيقته .
وقد سمّت العرب : حصنا وحصينا ومحصنا .
وامرأة محصنة : متزوّجة ، وحاصن : عفيفة .
وأحصن الرّجل فهو محصن ، إذا تزوّج . وهذا أحد ما جاء على « أفعل » فهو « مفعل » .
وحصنان : موضع معروف ، والنّسب إليه حصنيّ .
كرهوا ترادف النّون فيه أن يقولوا : حصنانيّ ، كما قالوا :
بحرانيّ . فأمّا تكنيتهم الثّعلب أبا الحصين فشئ قد جرى على ألسن العرب قديما . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 165 )
الأزهريّ : وخيل العرب حصونها ، وهم إلى اليوم يسمّونها حصونا ذكورها وإناثها .
وسئل بعض الحكّام عن رجل جعل مالا له في الحصون ، فقال : اشتروا خيلا واحملوا عليها في سبيل اللّه .
والعرب تسمّي السّلاح كلّه حصنا ، وجعل ساعدة الهذليّ النّصال : أحصنة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 4 : 247 )
الصّاحب : الحصن : كلّ موضع حصين ، حصن يحصن حصانة ، وأحصنه أهله .
والدّرع الحصينة : المحكمة .
والحصان : الفرس الفحل ، وقد تحصّن ؛ والجميع :
الحصن .
وامرأة حصان الفرج : بيّنة الحصن والحصن والحصانة . وهي تحصن ، إذا عفّت .
وأحصن الرّجل فهو محصن ، مثل أسهب فهو مسهب .
والمحصنة : الّتي أحصنها زوجها ، والمحصنة :
أحصنت فرجها .
والحواصين : جماعة حاصن .
والمحصن من الرّجال : المتزوّج ، وهو أيضا :
الشّيء المدّخر ، أحصن : أدّخر ، من قوله عزّ ذكره :
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ
يوسف : 48 .
والمحصن : المكتل والزّبيل .
والحصانيّات : ضرب من الطّير .
ودارة محصن : في ديار نمير . ( 2 : 460 )
ابن جنّيّ : قولهم : فرس حصان ، مشتقّ من الحصانة ، لأنّه محرز لفارسه ، كما قالوا في الأنثى : حجر ، وهو من : حجر عليه ، أي منعه . ( ابن سيده 3 : 154 )
الخطّابيّ : والحصان : الفحل . يقال : فرس حصان بكسر الحاء ، وامرأة حصان بفتحها . ( 2 : 469 )
الجوهريّ : الحصن : واحد الحصون . يقال : حصن حصين : بيّن الحصانة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وحصّنت القرية ، إذا بنيت حولها . وتحصّن العدوّ .
وأحصن الرّجل ، إذا تزوّج ، فهو محصن بفتح الصّاد ، وهو أحد ما جاء على « أفعل » فهو « مفعل » .