وتحصّن : صار حصانا بيّن التّحصّن والتّحصين .
وكمنبر : القفل ، والزّبيل .
وأبو الحصين كزبير : الثّعلب .
وسمّوا حصنا بالكسر ، وكزبير وأمير .
والحصانيّات : طير .
والأحصنة : النّصال .
وحصنان : بلدة وقلعة بوادي ليّة ، وهو حصنيّ . ( 4 : 216 )
الطّريحيّ : والحصن : واحد الحصون ، وهو المكان المرتفع ، لا يقدر عليه لارتفاعه ، ومنه : « الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة » .
وحصن بالضّمّ حصانة فهو حصين ، أي منيع .
ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف ، فيقال : أحصنته وحصّنته .
وفي الدّعاء : « أسألك بدرعك الحصينة » أي الّتي يتحصّن ويستدفع بها المكاره .
وفي دعاء الاستنجاء : « اللّهمّ حصّن فرجي » أراد ستره وعفّته وصونه عن المحرّمات ، ومنه : « حصّنوا أموالكم بالزّكاة » . ( 6 : 237 )
مجمع اللّغة : 1 - الحصن : المكان المحميّ المنيع ؛ وجمعه : حصون .
2 - وحصّنه تحصينا : جعله حصينا منيعا .
3 - أحصنه إحصانا : جعله في المواضع الحصينة الّتي تجري مجرى الحصن .
4 - وأحصن الرّجل : تزوّج ، فهو محصن ، وهم محصنون .
وأحصنه : زوّجه .
وأحصن فرجه : صانه بالعفّة .
5 - والمحصنة وجمعها : محصنات ، هي الحرّة أو العفيفة أو المتزوّجة .
6 - وتحصّن تحصّنا : صان نفسه بالعفّة أو الزّواج . ( 1 : 267 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حصن حصانة : صار منيعا محصنا .
وأحصنت المرأة : صارت عفيفة .
وأحصن فرجه : صانه بالعفّة ، وأحصنت : تزوّجت فعفّت .
وأحصنها زوجها ، فهي محصنة ؛ وجمعها : محصنات .
والحصن : واحد الحصون ، وهو المكان المنيع .
والتّحصّن : التّعفّف . وتحصنون : تحفظون وتصونون .
وأحصنه وحصّنه : جعله في حرز ومكان منيع .
( 1 : 136 )
محمود شيت : التّحصين : درس لتعليم أساليب تحصين المواضع الدّفاعيّة . وتقوية الموضع بالحفر وبالأسلاك الشّائكة ، وبالألغام وبالنّار . ( 1 : 188 )
المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الحفظ المطلق في الظّاهر والمعنى . يقال : حصن فهو حصين ، ولا يبعد أن يكون « الحصن » صفة في الأصل كملح .
وأحصنه أي حفظه وصانه ، فهو محصن ، وتلك محصنة ، أي محفوظة ومحدودة : إمّا من جانب العقل أو الشّرع أو الوليّ أو الزّوج ، أو غيرها .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 459
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٥٩