حصروه وحاصروه .
والإحصار : أن يحصر الحاجّ عن بلوغ المناسك مرض أو نحوه .
والحصير : المحصور المحبوس . وهو الملك المحجوب أيضا .
والحصور كالهيوب : المحجم عن الشّيء . وهو أيضا :
الّذي يحبس رفده عن النّدامى .
ورجل حصور وحصير : لا يشرب .
والحصر : اعتقال البطن ، وصاحبه : محصور . وقيل :
لا يقال إلّا في البول .
والحصر بالسّرّ : الكتوم له .
والحصير : سفيفة « 1 » من برديّ .
وحصير الأرض : وجهها ؛ والجميع : الحصر ، والعدد :
أحصرة .
والحصير : فرند السّيف ، وهو الطّريق أيضا .
وتحصّرت الطّريق : ركبته .
والحصير : العصبة الّتي تبدو في جنب الفرس بين الصّفاق والأضلاع .
والحصار : حقيبة تلقى على البعير ، يقال : احتصرت البعير ، والحصرة والحصرة : كذلك .
والحصور من الغنم : الضّيّقة الإحليل . ( 2 : 454 )
الخطّابيّ : [ في حديث أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بقتل القبطيّ : ] « فلمّا رآني « 2 » رقي على شجرة ، فرفعت الرّيح ثوبه ، فإذا هو حصور ، فأتيت النّبيّ عليه السّلام فأخبرته ، فقال : إنّما شفاء العيّ السّؤال . . . » .
الحصور : الّذي لا يأتي النّساء ، وهو المجبوب في هذا الحديث ، سمّي حصورا لأنّه حصر عن الجماع ، أي حبس عنه ومنع منه . جاء على وزن « فعول » ومعناه « مفعول » ، كما قالوا : شاة حلوب ، وفرس ركوب . قال اللّه تعالى في قصّة يحيى :
وَسَيِّداً وَحَصُوراً
آل عمران : 39 .
( 1 : 698 )
[ ثمّ نقل كلام اللّيث في حديث حذيفة وأضاف : ]
وقال غيره : معناه أنّ الفتن تحيط بالقلوب من جميع جوانبها ، ويقال : حصرته القوم ، أي أطافوا به .
( 2 : 333 )
الجوهريّ : حصره يحصره حصرا : ضيّق عليه وأحاط به .
الحصير : الضّيّق البخيل ، والحصير : البارية ، والحصير : الجنب ، والحصير : الملك ، لأنّه محجوب .
والحصير : المحبس . قال اللّه تعالى :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
الإسراء : 8 .
والحصيرة : موضع التّمر ، وهو الجرين .
والحصار : وسادة تلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيجعل كقادمة الرّحل ، تقول منه : احتصرت البعير .
والحصر : العيّ ، يقال : حصر الرّجل يحصر حصرا ، مثل تعب تعبا .
والحصر أيضا : ضيق الصّدر ، يقال : حصرت صدورهم ، أي ضاقت .
هامش
( 1 ) جاء في الهامش : وفي المحكم واللّسان والتّاج : سقيفة ، ولعلّها تصحيفّ .
( 2 ) الضّمير يعود إلى الإمام عليّ عليه السّلام .