لا أنّه حبس نفسه ، ولا يجوز فيه أحصر . ( 1 : 267 )
والحصور : الّذي لا ينفق على النّدامى ، وهو ممّن يفضلون عليه .
والحصور : الّذي يكتم السّرّ ، أي يحبس السّرّ في نفسه .
والحصير : هذا المرمول الّذي يجلس عليه . إنّما سمّي حصيرا ، لأنّه دوخل بعضه على بعض في النّسيج ، أي حبس بعضه على بعض .
ويقال للسّجن : الحصير ، لأنّ النّاس يحصرون فيه ، ويقال : حصرت الرّجل ، إذا حبسته ، وأحصره المرض ، إذا منعه من السّير .
والحصير : الملك .
وقول اللّه جلّ وعلا :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
الإسراء : 8 ، أي حبسا .
ويقال : أصاب فلانا حصر ، إذا احتبس عليه بطنه ، ويقال في البول : أصابه أسر ، إذا احتبس عليه بوله [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] . ( 1 : 406 )
ابن دريد : والحصر : مصدر حصرت الرّجل أحصره وأحصره ، إذا حبسته .
وأصل الحصر : الضّيق ، ومنه الحصر وهو احتباس النّجو ، كناية عن ضيق المخرج .
وحصر الرّجل في خطبته أو كلامه ، إذا عيّ عنها .
والحصر : الّذي لا يبوح بسرّه .
والحصير : اللّحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمر .
والحصير : الملك ، كأنّه محجوب .
وقد سمّي الجنب حصيرا ، لأجل العصبة الّتي فيه .
والمحصرة : قتب صغير يحصر عليه البعير ، وتلقى عليه أداة الرّاكب . واسم ذلك : الحصار ، والبعير : محصور .
والحصير : عربيّ معروف ، وسمّي حصيرا لانضمام بعضه إلى بعض .
والحصير أيضا : المحبس ، وكذا فسّر في التّنزيل في قوله عزّ وجلّ :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
الإسراء : 8 ، أي محبسا .
وأحصرت الرّجل إحصارا ، إذا منعته من التّصرّف ، فكأنّ الحصر : الضّيق ، والإحصار : المنع .
وفي التّنزيل :
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
فإن منعتم من مرض أو غيره ، وأحصر الرّجل ، إذا منع من التّصرّف لمرض أو عائق ، وحصرت الرّجل عن وجهه ، إذا منعته عنه ، وحصرت البعير أحصره حصرا ، إذا شددته بالحصار ، وهو كساء يطرح على ظهره ، ثمّ يكتفل . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 134 )
والحصير : عصبة مستعرضة في الجنب . ( 3 : 507 )
الأزهريّ : كلّ من ضاق صدره بأمر فقد حصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 231 )
والحصر : نشب الدّرّة في العروق من خبث النّفس وكراهة الدّرّة .
ويقال للحصار : محصرة ، للكساء حول السّنام .
( 4 : 235 )
الصّاحب : الحصر : ضرب من العيّ ، حصر فلان وحصر صدره يحصر حصرا : ضاق .
والحصار : الموضع الّذي يحصر فيه الإنسان ، تقول :