حصرت وأحصرت . ( الأزهريّ 4 : 234 )
اليزيديّ : الحصر : من الغائط ، والأسر : من البول .
مثله الأصمعيّ . ( الأزهريّ 4 : 231 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الحصار : أن تأخذ وراكا فتضعه على النّاقة . والوراك : كساء صغير قدر الإزار وليس له عرض . حصرت تحصر ، واحتصرت .
( 1 : 149 )
الحصيران : ما بين الرّفغ إلى موضع الحزام .
( 1 : 158 )
الحصير : الصّاءة . ( 1 : 189 )
الحصير : الماء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 201 )
شرب القوم فحصر عليهم فلان ، أي بخل .
( إصلاح المنطق : 210 )
الحصير : الجنب . ( الأزهريّ 4 : 234 )
حصرني الشّيء وأحصرني ، أي حبسني .
( الجوهريّ 2 : 632 )
أبو عبيدة : حصر الرّجل في الحبس ، وأحصر في السّفر من مرض أو انقطاع به . ( الأزهريّ 4 : 233 )
الأصمعيّ : الحصار : حقيبة تلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيكون كقادمة الرّحل ، يقال منه : قد احتصرت البعير احتصارا .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 234 )
الحصير : ما بين العرق الّذي يظهر في جنب البعير والفرس ، معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب .
( الأزهريّ 4 : 234 )
ابن بزرج : يقال للّذي به الحصر : محصور ، وقد حصر عليه بوله يحصر حصرا أشدّ الحصر . وقد أخذه الحصر وأخذه الأسر ، شيء واحد ، وهو أن يمسك ببوله فلا يبول .
ويقولون : حصر عليه بوله وخلاؤه ، ورجل حصر بالعطاء .
ويقال : قوم محصرون ، إذا حوصروا في حصن ، وكذلك هم محصرون في الحجّ . ( الأزهريّ 4 : 231 )
الأخفش : ويقال للملك : حصير ، لأنّه محجوب .
والحصير : الجنب ، والحصير : البساط الصّغير من النّبات . ( الأزهريّ 4 : 233 )
حصرت الرّجل فهو محصور ، أي حبسته .
وأحصرني بولي وأحصرني مرضي ، أي جعلني أحصر نفسي . ( الجوهريّ 2 : 632 )
ابن الأعرابيّ : أرض محصورة ومنصورة ومضبوطة ، أي ممطورة . ( الأزهريّ 4 : 235 )
[ الحصور ] هو الّذي لا يشتهي النّساء ولا يقربهنّ ، وأمّا العاقر فهو الّذي يأتيهنّ ثمّ لا يولد . وكلّه من الحبس والاحتباس .
والحصير : الطّريق ؛ والجمع : حصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 144 )
ابن السّكّيت : يقال : قد أحصره المرض ، إذا منعه من السّفر أو من حاجة يريدها . قال اللّه عزّ وجلّ :
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
البقرة : 196 ، وقد حصره العدوّ يحصرونه حصرا ، إذا ضيّقوا عليه ، ومنه قوله :
أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
النّساء : 90 ، أي ضاقت .
ومنه قيل للمحبس : حصير ، أي يضيّق به على