[ وفي رواية أخرى ] ( فمنها قائم وحصيد ) « 1 » أيكون الحصيد إلّا بالحديد . ( العيّاشيّ 2 : 322 )
الأعمش : الحصيد : ما قد خرّ بنيانه .
( الطّبريّ 12 : 112 )
ابن جريج : حصيد : ملزق بالأرض .
( الطّبريّ 12 : 112 )
الفرّاء : فالحصيد كالزّرع المحصود . ويقال :
حصدهم بالسّيف كما يحصد الزّرع . ( 2 : 27 )
ابن قتيبة : ( قائم ) أي ظاهر للعين ،
وَحَصِيدٌ
قد أبيد وحصد . ( 209 )
الطّبريّ : منها بنيانه بائد بأهله هالك ، ومنها قائم بنيانه عامر ، ومنها حصيد بنيانه خراب متداع ، قد تعفى أثره دارس ، من قولهم : زرع حصيد ، إذا كان قد استؤصل قطعه ، وإنّما هو محصود ، ولكنّه صرف إلى « فعيل » .
( 12 : 112 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : ( منها قائم ) على بنائه لم يذهب أصلا وإن كان خاليا من أهله ، ( وحصيد ) قد خرب وذهب واندرس أثره كالشّيء المحصود .
( الطّبرسيّ 3 : 191 )
الطّوسيّ : فالقائم : المعمور ، والحصيد : الخراب من تلك الدّيار ، لأنّ الإهلاك قد أتى عليها ولم تعمر فيما بعد .
وقيل :
مِنْها قائِمٌ
على بنائه وإن كان خاليا من أهله ، والحصد : قطع الزّرع من الأصل ، فالحصيد منهم كالزّرع المحصود ، وحصدهم بالسّيف ، إذا قتلهم .
( 6 : 61 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 191 )
البغويّ :
قائِمٌ :
عامر ،
وَحَصِيدٌ :
خراب .
وقيل : ( منها قائم ) : بقيت الحيطان وسقطت السّقوف ، ( وحصيد ) أي انمحى أثره . ( 2 : 464 )
الزّمخشريّ : ( منها ) الضّمير للقرى ، أي بعضها باق وبعضها عافي الأثر ، كالزّرع القائم على ساقه والّذي حصد . ( 2 : 291 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 18 : 56 )
ابن عطيّة : [ نقل قول ابن عبّاس الثّاني ومعنى قول قتادة وابن جريج ثمّ قال : ]
والآية بجملتها متضمّنة التّخويف ، وضرب المثل للحاضرين من أهل مكّة وغيرهم . ( 3 : 205 )
العكبريّ :
وَحَصِيدٌ :
مبتدأ خبره محذوف ، أي ومنها حصيد ، وهو بمعنى محصود . ( 2 : 713 )
أبو السّعود : أي ومنها حصيد ، حذف لدلالة الأوّل عليه ، شبّه ما بقي منها بالزّرع القائم على ساقه ، وما عفا وبطل بالحصيد . ( 3 : 350 )
الآلوسيّ : أي ومنها حصيد ، فالعطف من عطف الجملة على الجملة ، وهو الّذي يقتضيه المعنى ، كما لا يخفى . [ ثمّ قال : نحو الزّمخشريّ ] ( 12 : 135 )
الطّباطبائيّ : الحصد : قطع الزّرع ، شبّهها بالزّرع يكون قائما ويكون حصيدا ، والمعنى : إن كان المراد بالقرى نفسها أنّ من القرى الّتي قصصنا أنباءها عليك ، ما هو قائم لم تذهب بقايا آثارها الّتي تدلّ عليها بالمرّة ، كقرى قوم لوط حين نزول قصّتهم في القرآن كما قال :
وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
العنكبوت :
هامش
( 1 ) جاء في « نور الثّقلين للعروسيّ » بدون الاستفهام .