القاسميّ : أي ريحا ترمي بالحصباء يرجمكم بها ، فيكون أشدّ عليكم من الغرق . ( 10 : 3950 )
الطّباطبائيّ : قيل : الحاصب : الرّيح المهلكة في البرّ ، والقاصف : الرّيح المهلكة في البحر . ( 13 : 154 )
2 -
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً . . .
العنكبوت : 40
ابن عبّاس : حجارة ، وهم قوم لوط . ( 335 )
ريحا فيها حصى ، وهم قوم لوط .
مثله قتادة . ( الطّبرسيّ 4 : 283 )
ونحوه ابن قتيبة ( 338 ) ، وشبّر ( 5 : 63 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4750 ) .
أبو عبيدة : أي ريحا عاصفا فيها حصى . ويكون في كلام العرب : الحاصب من الجليد ونحوه أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 116 )
نحوه الطّوسيّ . ( 8 : 209 )
الطّبريّ : هم قوم لوط ، الّذين أمطر اللّه عليهم حجارة من سجّيل منضود ، والعرب تسمّي الرّيح العاصف الّتي فيها الحصى الصّغار أو الثّلج أو البرد والجليد : حاصبا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 20 : 150 )
نحوه البغويّ ( 3 : 557 )
الزّمخشريّ : الحاصب لقوم لوط ، وهي ريح عاصف فيها حصباء .
وقيل : ملك كان يرميهم . ( 3 : 206 )
نحوه النّسفيّ ( 3 : 258 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 152 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 140 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 152 ) ، والبروسويّ ( 6 : 469 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 159 )
ابن عطيّة : قيل : معناه
ما كانُوا سابِقِينَ
الأمم إلى الكفر ، أي قد كانت تلك عادة أمم مع رسل ، والّذين أرسل عليهم الحاصب قال ابن عبّاس : هم قوم لوط .
ويشبه أن يدخل قوم عاد في « الحاصب » لأنّ تلك الرّيح لا بدّ أنّها كانت تحصبهم بأمور مؤذية . الحاصب :
هو العارض من ريح أو سحاب إذا رمى بشيء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 317 )
القرطبيّ : يعني قوم لوط ، والحاصب : ريح يأتي بالحصباء والحصى الصّغار ، وتستعمل في كلّ عذاب .
( 13 : 344 )
البيضاويّ : ريحا عاصفا فيها حصباء أو ملكا رماهم بها كقوم لوط . ( 2 : 210 )
المراغيّ : كقوم عاد إذ قالوا : من أشدّ منّا قوّة ؟
فجاءتهم ريح صرصر عاتية باردة شديدة الهبوب تحمل الحصباء ، فألقتها عليهم . ( 20 : 141 )
الطّباطبائيّ : والحاصب : الحجارة ، وقيل : الرّيح الّتي ترمي بالحصى ، وعلى الأوّل فهم قوم لوط ، وعلى الثّاني قوم عاد . ( 16 : 127 )
المصطفويّ : أي ريحا أو عذابا آخر ، ينزعهم ويقلعهم ويسوّيهم . ( 2 : 244 )
مكارم الشّيرازىّ : والحاصب معناه : الطّوفان الّذي فيه حصى كثيرة تتحرّك معه ، والحصباء : الحصى الصّغير .
والمقصود ب ( منهم ) هنا هم ( عاد ) قوم هود ، وحسب ما جاء في بعض السّور كالذّاريات ، والحاقّة ،