وأمّا
حَصَبُ جَهَنَّمَ
الأنبياء : 98 ، فهو ما يكون متظاهرا ومرتفعا ومتراءى ومنتزعا من أهل جهنّم ، فكأنّه واقع في رأسهم وفي السّطح العالي منهم .
وأمّا قولهم : حصبت المسجد : فحقيقة هذا التّعبير إذا أريد تسطيح المسجد ونزع ما يعلو من السّطح ، وتسوية ما ارتفع وما انخفض . ( 2 : 243 )
النّصوص التّفسيريّة
حاصبا
1 -
أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا
الإسراء : 68
ابن عبّاس : حجارة كما أرسل على قوم لوط .
( 239 )
قتادة : حجارة من السّماء .
( الطّبريّ 15 : 123 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 220 )
السّدّيّ : رام يرميكم بحجارة من سجّيل .
( أبو حيّان 6 : 60 )
ابن جريج : مطر الحجارة إذا خرجتم من البحر .
( الطّبريّ 15 : 123 )
أبو عبيدة : ريحا عاصفا تحصب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 385 )
يعني ريحا شديدة ، وهي الّتي ترمي بالحصباء وهي الحصى الصّغار .
مثله القتيبيّ . ( القرطبيّ 10 : 292 ) .
ونحوه أبو السّعود ( 4 : 145 )
ابن قتيبة : الحاصب : الرّيح ، سمّيت بذلك ؛ لأنّها تحصب أي ترمي بالحصباء ، وهي الحصى الصّغار .
( 259 )
الطّبريّ : يقول : أو يمطركم حجارة من السّماء تقتلكم ، كما فعل بقوم لوط . . .
وكان بعض أهل العربيّة يوجّه تأويل قوله :
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
إلى : أو يرسل عليكم ريحا عاصفا تحصب .
وأصل الحاصب : الرّيح تحصب بالحصباء ، والحصباء : الأرض فيها الرّمل والحصى الصّغار . يقال في الكلام : حصب فلان فلانا ، إذا رماه بالحصباء . إنّما وصف الرّيح بأنّها تحصب ، لرميها النّاس بذلك . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 15 : 251 )
الزّجّاج : الحاصب : التّراب الّذي فيه الحصباء ، والحصباء : حصى صغار . ( 3 : 251 )
الطّوسيّ : بمعنى حجارة تحصبون بها أو ترمون بها ، والحصباء : الحصى الصّغار ، ويقال : حصب الحصى يحصبه حصبا ، إذا رماه رميا متتابعا ، والحاصب :
ذو الحصب ، والحاصب : فاعل الحصب . ( 6 : 501 )
الواحديّ : عذابا يحصبكم ، أي يرميكم بالحجارة .
والحصب : الرّمي ، ويقال : للرّيح الّتي تحمل التّراب والحصباء : حاصب . ( 3 : 117 )
الزّمخشريّ : وهي الرّيح الّتي تحصب ، أي ترمي بالحصباء ، يعني أو إن لم يصبكم بالهلاك من تحتكم بالخسف ، أصابكم به من فوقكم بريح يرسلها عليكم فيها الحصباء يرجمكم بها ، فيكون أشدّ عليكم من الغرق