تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
اللّذّة وترك الكلفة . 2 -
وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى ( 71 ) ،
جاءت بشأن المنافقين الّذين بنوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المسلمين ، وإرصادا لمن حارب اللّه ، وحلفوا أنّهم لم يريدوا به إلّا الحسنى ( 71 ) . وقد سبق كلام الطّبرسيّ فيها . 3 - جاءت بشأن الكفّار :
وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى . . .
( 76 ) ، قال الطّبرسيّ ( 5 : 18 ) : « أي لست على يقين من البعث ، فإن كان الأمر على ذلك ورددت إلى ربّي أنّ لي عنده للحالة الحسنى والمنزلة الحسنى - وهي الجنّة - سيعطيني في الآخرة مثل ما أعطاني في الدّنيا . . . » . 4 - جاءت بشأن الكفّار أيضا :
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
( 131 ) . قال الطّبرسيّ ( 4 : 497 ) : « أي بطل عملهم واجتهادهم في الدّنيا ، ويظنّون أنّهم بفعلهم محسنون وأنّ أفعالهم طاعة وقربة » . 5 - في الكفّار أيضا :
وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى
( 73 ) ، أي جعلوا البنات للّه والأبناء لأنفسهم ، أو أنّ لهم مع قبيح قولهم وعملهم من اللّه الجزاء الحسن والجنّة ، لاحظ الطّبرسيّ ( 3 : 369 ) . 6 -
. . . وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . . .
( 57 ) ، أي قال اليهود أو المنافقون ذلك للنّبيّ عليه السّلام ، لاحظ الطّبرسيّ ( 2 : 78 ) . 7 -
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها
( 56 ) ، هذا أيضا قول اليهود أو المنافقين ، لاحظ الطّبرسيّ ( 1 : 462 ) . 8 -
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ . . .
( 60 ) ، وهذه وصف للمنافقين كما يشهد به آيات سورة التّوبة . 9 -
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ . . .
( 59 ) ، بنو إسرائيل كانوا يقولونه لموسى عليه السّلام كما جاء في صدر الآية . ثالثا : مجموع الآيات الحاوية لهذه المادّة ( 177 ) آية إلّا أنّها كرّرت في بعضها فبلغت ( 194 ) كلمة ، كما عدّدها عبد الرّزّاق نوفل في نصّه . رابعا : الحسنة والسّيّئة جاءتا وصفا للأعمال ، وللجزاء ، وللخير والشّرّ ، وقد يتصادقان على الجزاء . وإليك التّفصيل : 1 - آيات الحسنة في الدّنيا والآخرة كلّها جزاء للأعمال ، وكذلك بعض آيات أعمال اللّه مثل :
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
( 16 ) ، وكثير من آيات القرض الحسن ، والمتاع الحسن ، والرّزق الحسن ، والأجر الحسن ، وفعل الحسنة ، والجزاء الحسنى ، مثل
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى
( 74 ) ، وآية الحسنيين ( 80 ) ، وآيتي حسان ( 81 و 82 ) ، وبعض آيات التّفضيل مثل :
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ،
وما بعدها ( 98 - 103 ) و
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
( 106 ) ، و ( أحسن مقيلا ) ( 108 ) ،
قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
( 118 ) ، وبعض آيات « ما أحسن النّاس فعله » ، مثل
لِلَّذِينَ