1 - « أحسن تقويم » ( 86 ) .
2 - « أحسن تأويلا » في الرّدّ إلى اللّه ، و « الوزن بالقسطاس المستقيم » ( 87 و 88 ) .
3 - « ردّ التّحيّة بالأحسن » ( 89 ) .
4 - « القول الأحسن » ( 90 و 114 ) .
5 - « أحسن دينا » ( 91 ) .
6 - « ردّ مال اليتيم بالّتي هي أحسن » ( 93 ) .
7 - « بلاء من هو أحسن عملا » ( 94 - 96 ) .
8 - « الجدال بالّتي هي أحسن » ( 105 ) .
9 - « أحسن نديّا » ( 106 ) ، أي قال الّذين كفروا للّذين آمنوا - إنكارا وتكذيبا - : أيّ الفريقين خير مقاما ومجلسا ، والنّديّ : المجلس ، لاحظ : « ن د ي » .
10 - « أحسن أثاثا ورأيا » ( 107 ) . وكذلك قالوا لهم : أيّهما أحسن أثاثا ومنظرا ، لاحظ : « رأي » .
11 - « دفع السّيّئة بالّتي هي أحسن » ( 42 و 43 ) .
12 - « قبول أحسن الأعمال » ( 104 ) .
13 - « أصحاب الجنة أحسن مقيلا » ( 108 ) ، أي أصحاب الجنّة موضع قيلولتهم - وهي الاستراحة في نصف النّهار أحسن -
د - جزاء الأعمال بأحسنها ( 98 - 103 ) ، وقد سبق في نصوصهم اختلافهم في المراد بأحسنها هل الأحسن وصف للأعمال أو للجزاء ؟ وسنبحثها .
الثّالث والعشرون : ما أحسن اللّه أو أحسن النّاس فعله :
فما أحسن اللّه فعله ثلاثة :
1 -
« أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ »
( 115 ) . وهي عامّة لجميع مخلوقات اللّه ، وقد خصّ الإنسان من بينها بأنّه تعالى أحسن صورته ( 116 و 117 ) ، وأحسن رزقه ( 118 ) ، وخلقه في أحسن تقويم ( 86 ) ، وأنّه وصف نفسه بخلقة الانسان بأحسن الخالقين ( 84 ) . وهذه إن دلّت على شيء تدلّ على اهتمامه تعالى بالإنسان وبرّزه من بين المخلوقات [ لاحظ الإنسان ]
2 - « أحسن صور الإنسان » ( 116 و 117 ) .
3 - « أحسن للإنسان الرّزق » ( 118 ) .
وما أحسن النّاس فعله أمور شتّى وبعضها يرجع إلى اللّه أيضا احتمالا أو جزما :
1 - إتيان اللّه موسى الكتاب تماما على الّذى أحسن ( 119 ) . وقد سبق في نصوصها اختلافهم في
الَّذِي أَحْسَنَ
أنّه موسى عليه السّلام ، أو من أحسن من بني إسرائيل ، أو كلّ محسن ، أو ما أحسن اللّه به إلى موسى من النّبوّة ، أو غيرها ، فلاحظ .
2 - ما أحسن إلى يوسف ربّه أي فرعون أو اللّه تعالى . ( 120 ) .
3 - إحسان اللّه إلى يوسف بإخراجه من السّجن وإتيان أهله من البدو . ( 121 ) .
4 - إحسان اللّه إلى نبيّنا عليه السّلام ( 122 ) .
5 - جزاء من أحسن عملا ( 124 - 131 ) ، وقد جاء في الآيات بأساليب مختلفة .
6 - الّذين يسيؤون ويحسبون أنّهم يحسنون ( 131 ) .
الرّابع والعشرون : العمل والأمر والجزاء والعشرة بإحسان 10 مرّات :
1 - الأداء إلى وليّ المقتول بإحسان ( 132 ) .