فالصّحيح أنّه جمع تكسير لا اسم جمع ، لما ذكرناه .
( 6 : 407 )
البروسويّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
تفنى وتبقى عنك أحدوثة * فاجهد بأن تحسن أحدوثتك
في البيت دلالة على أنّ « الأحدوثة » تقال على الخير والشّرّ ، وهو خلاف ما قال الأخفش . ( 6 : 84 )
القاسميّ : أي أخبارا يسمر بها ويتعجّب منها .
يعني أنّهم فنوا ولم يبقى إلّا خبرهم ، إن خيرا وإن شرّا .
( 12 : 4400 )
عبد الكريم الخطيب : إشارة إلى هلاك هذه الأمم المتتابعة ، وزوال آثارها ، فلم يبق منها إلّا أحاديث يرويها النّاس عنها ، وعمّا كان منها ، وما نزل بها . . .
( 12 : 1139 )
مكارم الشّيرازيّ : إشارة إلى أنّ كلّ أمّة تتعرّض للهلاك ، أمّا الأشخاص وآثارهم فتبقى هنا وهناك ، وأحيانا لا يبقى منهم أيّ أثر . وإنّ هذه الأمم المعاندة والطّاغية كانت ضمن المجموعة الثّانية . ( 10 : 407 )
2 -
. . وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ . . .
سبأ : 19
ابن قتيبة : أي عظة ومعتبرا . ( 356 )
الطّبريّ : صيّرناهم أحاديث للنّاس ، يضربون بهم المثل في السّبّ ، فيقال : « تفرّق القوم أيادي سبا ، وأيدي سبا ، إذا تفرّقوا وتقطّعوا . ( 22 : 86 )
نحوه المراغيّ . ( 22 : 74 )
الطّوسيّ : وقيل : معنى
فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ
أي أهلكنا وألهمنا النّاس حديثهم ليعتبروا . ( 8 : 389 )
الواحديّ : لمن بعدهم يتحدّثون بأمرهم وشأنهم كيف فعلنا بهم . ( 3 : 492 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 678 )
الزّمخشريّ : يتحدّث النّاس بهم ويتعجّبون من أحوالهم . ( 3 : 286 )
مثله النّسفيّ ( 3 : 323 ) ، والقاسميّ ( 14 : 4946 ) .
الطّبرسيّ : لمن بعدهم يتحدّثون بأمرهم وشأنهم ويضربون بهم المثل ، فيقولون : « تفرّقوا أيادي سبا » إذا تشتّتوا أعظم التّشتّت . ( 4 : 387 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 259 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 216 ) .
القرطبيّ : أي يتحدّث بأخبارهم ، وتقديره في العربيّة : ذوي أحاديث . ( 14 : 291 )
أبو حيّان : أي عظات وعبرا يتحدّث بهم ويتمثّل ، وقيل : لم يبق منهم إلّا الحديث ، ولو بقي منهم طائفة لم يكونوا أحاديث . ( 7 : 273 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 293 )
أبو السّعود : أي جعلناهم بحيث يتحدّث النّاس بهم ، متعجّبين من أحوالهم ، ومعتبرين بعاقبتهم ومآلهم .
( 5 : 225 )
البروسويّ : قال ابن الكمال : الأحاديث مبنيّ على واحده المستعمل وهو الحديث ، كأنّهم جمعوا حديثا على أحدثة ، ثمّ جمعوا الجمع على الأحاديث ، أي جعلنا أهل سبأ أخبارا . [ ثمّ قال نحو أبي السّعود ] ( 7 : 286 )
الآلوسيّ : جمع أحدوثة ، وهي ما يتحدّث به على