الثّبوت واللّزوم ؛ وذلك بلحاظ عدم الزّيادة فيه ، كما في « الحسيب » ، وهذا لطف التّعبير بالحسب في مورد يشار إلى التّخصيص والكفاية . ( 2 : 226 )
النّصوص التّفسيريّة
حسب
1 -
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ . . .
الكهف : 102
ابن عبّاس : أفيظنّ ؟ ( 252 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 220 )
الفرّاء :
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا
قراءة أصحاب عبد اللّه ومجاهد . . . عن عليّ عليه السّلام أنّه قرأ
( أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) .
فإذا قلت :
( أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
، ف ( ان ) رفع ، وإذا قلت : ( أفحسب ) كانت ( ان ) نصبا . ( 2 : 160 )
الطّبريّ : أفظنّ الّذين كفروا باللّه من عبدة الملائكة والمسيح أن يتّخذوا عبادي الّذين عبدوهم من دون اللّه أولياء . . .
وبهذه القراءة ، أعني بكسر السّين من ( أفحسب ) بمعنى الظّنّ قرأت هذا الحرف قرّاء الأمصار .
وروي عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه وعكرمة ومجاهد ، أنّهم قرأوا ذلك
( أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
بتسكين السّين ، ورفع الحرف بعدها ، بمعنى أفحسبهم ذلك ، أي أفكفاهم أن يتّخذوا عبادي من دوني أولياء من عباداتي وموالاتي .
والقراءة الّتي نقرؤها هي القراءة الّتي عليها قرّاء الأمصار
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ
بكسر السّين ، بمعنى أفظنّ ، لإجماع الحجّة من القرّاء عليها . ( 16 : 31 )
نحوه أبو زرعة . ( 436 )
الزّجّاج : تأويله : أفحسبوا أن ينفعهم اتّخاذهم عبادي أولياء . وقرئت - وهي جيّدة -
( أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
، تأويله : أفيكفيهم أن يتّخذوا العباد أولياء من دون اللّه . ( 3 : 314 )
القشيريّ : أي توهّموا أنّه ينفعهم ما فعلوه حسب ظنّهم . ( 4 : 86 )
الميبديّ : استفهام بمعنى الإنكار ، يقول : أيظنّ الكفّار اتّخاذهم ( عبادي ) يعني الملائكة وعيسى وعزيرا أولياء نافعهم ، بئس ما ظنّوا . والمفعول الثّاني محذوف وهو « نافعهم » . ( 5 : 747 )
نحوه أبو حيّان . ( 6 : 164 )
الزّمخشريّ : وقرأ ابن مسعود ( أفظنّ الّذين كفروا ) ، وقراءة عليّ رضي اللّه عنه ( أفحسب الّذين كفروا ) أي أفكافيهم ومحسبهم أن يتّخذوهم أولياء ، على الابتداء والخبر ، أو على الفعل والفاعل . لأنّ اسم الفاعل إذا اعتمد على الهمزة ساوى الفعل في العمل ، كقولك : أقائم الزّيدان .
والمعنى : أنّ ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند اللّه كما حسبوا ، وهي قراءة محكمة جيّدة . ( 2 : 500 )
نحوه ابن عطيّة ( 3 : 545 ) ، والفخر الرّازيّ ( 21 : 173 ) ، والقرطبيّ ( 11 : 65 ) .
النّسفيّ : [ نحو الميبديّ وأضاف : ]
وقيل : ( ان ) بصلتها سدّ مسد مفعولي ( أفحسب ) ،