والحسباء : اسم امرأة .
ويقولون : حسبانك على اللّه .
والحسبان : من الظّنّ ، حسب يحسب ويحسب حسبانا .
والحسبان : سهام صغار يرمى بها عن القسيّ الفارسيّة .
والأحسب : الّذي ابيضّت جلدته من داء ، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض ، وكذلك من الإبل .
والتّحسيب : دفن الميّت ، وأنشد :
* غداة ثوى في الرّمل غير محسّب *
ويقال : غير مكفّن .
والحسبانة والمحسبة : الوسادة الصّغيرة . وحسّبت الرّجل : أقعدته عليها ، وتحسّب هو .
وتحسّبت الخبر : بمعنى تحسّسته .
واحتسبت ما في نفسي ، أي اختبرته . ( 2 : 493 )
الخطّابيّ : يقال : خرج القوم يتحسّسون الأخبار ويتحسّبون ، ويتنحّسون ، أي يطلبونها ويسألون عنها . ( 1 : 84 )
[ في حديث طلحة ] « . . . اشترى منه فتاه : دينارا بخمسمئة درهم ، بالحسب والطّيب . . . » . قوله : بالحسب والطّيب ، معناه أنّه بيع رغبة وطيب نفس ، لا بيع ضغط وإكراه .
والحسب : الكرامة ، يقال : حسّبت الرّجل ، أي أكرمته .
[ قيل : ] ما حسّبوا ضيفهم ، يريد : ما أكرموه . ومن هذا قولهم : رجل حسيب ، أي كريم .
والحسب والكرم : من قبل النّفس ، والمجد والشّرف :
من قبل الآباء .
وقال بعض أهل اللّغة : الحسيب : من يحسب لنفسه أفعالا ومآثر جميلة .
وقال غيره : الحسب : أصله الكثرة ، ومنه اشتقّ الحساب .
ويقال للجمع الكثير من النّاس : حساب .
ويقال : أحسبت الرّجل ، إذا أكثرت له من العطاء ، حتّى يقول : حسبي .
وقد يجوز أن يكون أراد بقوله : « بالحسب والطّيب » : إيفاء الثّمن ، وإعطاءه الكافي من القيمة من غير غبن أو بخس ، من قولك : أحسبت الرّجل ، إذا أتيته بما يكفيه من طعام أو نحوه .
ويروى مكان قوله : « بالحسب » بالنّقد الجيّد .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 214 )
الجوهريّ : حسبته أحسبه - بالضّمّ - حسبا وحسابا وحسبانا وحسابة ، إذا عددته .
والمعدود محسوب وحسب أيضا ، وهو « فعل » بمعنى « مفعول » مثل نفض بمعنى منفوض . ومنه قولهم : ليكن عملك بحسب ذلك ، أي على قدره وعدده .
والحسب أيضا : ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه .
ويقال : حسبه : دينه ، ويقال : ماله . والرّجل حسيب ، وقد حسب - بالضّمّ - حسابة ، مثل خطب خطابة .
واحتسبت بكذا أجرا عند اللّه . والاسم : الحسبة بالكسر ، وهي الأجر ؛ والجمع : الحسب .
وفلان محتسب البلد ، ولا تقل : محسب .