علمته ، أحسبه وأحسبه محسبة ومحسبة ، وحسبانا بالكسر . ( 30 )
تقول : اعمل على حسب ما أمرتك ، أي مثقّل ، أي على قدره ومثاله . وحسبك ما أعطيتك بالتّخفيف ، أي كفاك .
والمثقّل في هذا الباب هو أن يكون الحرف الثّاني من فصوله كلّها مفتوحا ، والمخفّف هو أن يكون ذلك الحرف منها ساكنا . ( 68 )
والحسب : الفعال الصّالح . ( ابن سيده 3 : 205 )
أحسبه من كلّ شيء : أعطاه حسبه وما كفاه .
وإبل محسبة : لها لحم وشحم كثير . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 206 )
الحسبان : المرامي . واحدتها : حسبانه .
( ابن منظور 1 : 315 )
كراع : والحسب : الدّين ، والحسب : البال .
( ابن سيده 3 : 205 )
ابن دريد : حسبت الحساب أحسبه حسبا من الحساب .
وحسبت الشّيء أحسبه حسبانا ، من قولهم :
حسبت كذا ، في معنى ظننت ، وكذلك حسبته محسبة ومحسبة ، والكسر أجود .
والحسبة : غبرة في كدرة . جمل أحسب وناقة حسباء ، وهو دون الورقة . وشعر أحسب : فيه سواد وغبرة .
والمحسبة : وسادة من أدم . تحسّب الرّجل ، إذا توسّد المحسبة .
وحسب الرّجل : مآثر آبائه وأجداده ، وكذا هو عند أهل اللّغة .
وقال قوم : حسبه : دينه ، وحسبي كذا وكذا ، أي يكفيني .
وأحسبني الشّيء : كفاني . وأحسبت الرّجل ، إذا أعطيته ما يكفيه .
وتقول : أفعل ذلك بحسب ما أوليتني ، مفتوح السّين .
وسكّنها قوم .
والحساب : معروف ، وهو مصدر المحاسبة ، حاسبته محاسبة وحسابا .
وقد سمّت العرب : حسيبا وحسيبا .
واحتسب فلان على فلان : أنكر عليه قبيحا عمله .
واحتسب فلان عند اللّه خيرا ، إذا قدّمه .
وعلى اللّه حسباني ، أي حسابي .
فأمّا الحسبان الّذي يرمى به هذه السّهام الصّغار فمولّد ، وقد جاء في التّنزيل
حُسْباناً مِنَ السَّماءِ
الكهف : 40 ، قال أبو عبيدة : عذابا ، ولا أدري ما أقول في هذا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 221 )
حسبان ، وهو من الحساب تقول : على اللّه حسبانك ، أي حسابك .
والحسبان في التّنزيل : العذاب ، واللّه أعلم .
( 3 : 415 )
الأزهريّ : [ ذكر قول شمر في الحسب ثمّ قال : ]
وهذا الّذي قاله صحيح ، وإنّما سمّيت مساعي الرّجل ومآثر آبائه حسبا ، لأنّهم كانوا إذا تفاخروا عدّ المفاخر منهم مناقبه ومآثر آبائه وحسبها . فالحسب : العدّ