النّصوص التّفسيريّة
حاجزا
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً . . .
النّمل : 61
ابن عبّاس : مانعا لا يختلطان . ( 320 )
سلطانا من قدرته ، فلا هذا يغيّر ذاك ولا ذاك يغيّر هذا . ( القرطبيّ 13 : 222 )
مجاهد : بحر السّماء والأرض ، والحاجز من الهواء .
( أبو حيّان 7 : 90 )
الضّحّاك : والبحران : العذب والملح ، والحاجز :
الفاصل من قدرته تعالى . ( أبو حيّان 7 : 89 )
نحوه الزّجّاج ( 4 : 127 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 229 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 69 ) .
قتادة : حاجزا من اللّه لا يبغي أحدهما على صاحبه .
( 3 : 69 )
حاجزا من الأرض أن يختلط أحدهما بالآخر .
( الماورديّ 4 : 222 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 6 : 186 )
السّدّيّ : البحرين ، بحر العراق والشّام ، والحاجز من الأرض . ( أبو حيّان 7 : 90 )
الماورديّ : والحاجز : المانع من اختلاط أحدهما بالآخر . ( 4 : 222 )
نحوه البغويّ ( 3 : 511 ) ، والقرطبيّ ( 13 : 222 ) ، والخازن ( 5 : 127 ) .
الطّوسيّ : فالحاجز هو المانع بين الشّيئين ، أن يختلط أحدهما بالآخر ، وقد يكون ذلك بكفّ كلّ واحد منهما عن صاحبه . وفي ذلك دلالة على إمكان كفّ النّار عن الحطب ، حتّى لا تحرقه ولا تسخنه ، كما كفّ الماء المالح عن الاختلاط بالعذب . ( 8 : 109 )
القشيريّ :
بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ
بين القلب والنّفس ، لئلّا يغلب أحدهما صاحبه . ويقال : بين العبوديّة وأحكامها ، والحقيقة وأحكامها ، فلو غلبت العبوديّة كانت جحدا للحقيقة ، ولو غلبت الحقيقة العبوديّة كانت طيّا للشّريعة .
ويقال : ألسنة المريدين مقرّ ذكره . وأسماعهم محلّ الإدراك الموصل إلى الفهم ، والعيون مقرّ الاعتبار .
( 5 : 44 )
الميبديّ : أي مانعا ، بلطيف قدرته على وجه لا يشاهد ولا يعاين ، يمنع اختلاط أحدهما بالآخر
( 7 : 240 )
الزّمخشريّ : ( حاجزا ) كقوله : برزخا . ( 3 : 155 )
ابن عطيّة : ما جعل اللّه بينهما من حواجز الأرض وموانعها على رقّتها في بعض المواضع ، ولطافتها الّتي لولا قدرة اللّه تعالى لغلب الملح العذب . ( 4 : 267 )
الفخر الرّازيّ : فالمقصود منه أن لا يفسد العذب بالاختلاط ، وأيضا فلينتفع بذلك الحاجز . وأيضا المؤمن في قلبه بحران : بحر الإيمان والحكمة ، وبحر الطّغيان والشّهوة ، وهو بتوفيقه جعل بينهما حاجزا لكي لا يفسد أحدهما بالآخر . ( 24 : 208 )
النّيسابوريّ :
وَجَعَلَ بَيْنَ
بحر الرّوح وبحر النّفس ( حاجزا ) : القلب ، فإنّ في اختلاطهما فساد حالهما . ( 20 : 12 )